وزارة التربية تختتم مشاركتها في الملتقى الإقليمي حول تحسين التعليم بتونس
2012-01-24 18:36:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، مشاركتها في فعاليات الملتقى الإقليمي لإطلاق "مبادرة تحسين التعليم في المنطقة العربية" والذي عقد في تونس العاصمة في الفترة من 19-20/ 1/2012.
وقد مثل الوزارة في هذه المشاركة د. محمد مطر مدير القياس والتقويم في الوزارة بعد اختياره من قبل منظمة الإلكسو عضواً في المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة.
وحول المبادرة وخلفيتها أوضح د. مطر أن المبادرة جاءت تحت عنوان عريض يهدف لإعادة توجيه أنشطة العمل التربوي في العالم العربي من التركيز على المدخلات إلى هندسة للمخرجات، وذلك في ضوء حالة عدم الرضى من مؤشرات التحصيل للطلبة العرب في الدراسات الدولية كدراسة TIMSS ودراسة PISA، وهي نتائج دقت ناقوس الخطر حول مستقبل التعليم في المنطقة العربية، كما أن المبادرة تأتي تناغما مع حالة التغيير التي تشهدها المنطقة العربية في ظل ما بات يعرف "بالربيع العربي"، وهو ما تم ترجمته في لقاء الدوحة لوزراء التعليم في 18 دولة عربية أواخر العام الماضي وما صدر عن هذا اللقاء من وثيقة "إعلان الدوحة" حول حالة التعليم في العالم العربي.
وأضاف د. مطر أن المبادرة ستدار من قبل منظمة الإلكسو من تونس بالتعاون الفني والمالي مع العديد من المؤسسات العربية والدولية كالبنك الدولي ومنظمة اليونسكو ومؤسسة قطر وغيرها، كما أن المبادرة ستتضمن خمسة مكونات رئيسة على علاقة بأنظمة التعليم العام في المنطقة وهذه المكونات هي: تطوير أنظمة التقويم والبحوث المرتبطة بمؤشرات دراسات التقويم الدولية والإقليمية والوطنية، وتطوير برامج تأهيل المعلمين، وتطوير برامج التعليم ما قبل المدرسة، وتطوير مناهج التعليم وتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم، وتطوير برامج التربية على المبادرة والريادة.
وأشار د. مطر انه تم في اللقاء تقديم المؤسسات العربية التي ستتولى المسؤولية عن إدارة كل مكون من المكونات الخمسة، وتحديد الإطار الزمني للأنشطة القادمة للمبادرة، كما تم تقديم أعضاء المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة والمكون من خمسة خبراء عرب وخمسة خبراء عالميين في تخصصات مرتبطة بمكونات البرنامج.
وأوضح د. مطر أن اختيار ممثل من وزارة التربية والتعليم في المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة لمتابعة مكون التقويم يمثل إنجازا آخر لوزارة التربية والتعليم العالي في مجال التقويم التربوي، وإضافة نوعية للعمل التربوي على طريق الإصلاح نحو تحسين النوعية.
وفي سياق متصل، اختتمت الوزارة مشاركتها في الندوة التحضيرية لبناء ُنظم التعلم مدى الحياة والتي عُقدت في دبي بدعوة من اليونسكو بالتعاون مع المكتب الاقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة، وذلك بمشاركة كل من الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، مدير مركز المناهج، جهاد زكارنة، ورئيس قسم التعليم غير النظامي غدير فنون.
وهدفت هذه الندوة الى تقييم مستوى القدرات والخبرات القيادية الحالية في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، ووضع خطط لبناء القدرات وصياغة استراتيجية لبناء نظام للتعلم مدى الحياة يقوم على تقييم الحاجات ووضوح مفهوم التعلم مدى الحياة عند صناع السياسات بشكل سليم.
وتم عقد هذه الندوة بمشاركة دول: فلسطين ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت والامارات العربية المتحدة.
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، مشاركتها في فعاليات الملتقى الإقليمي لإطلاق "مبادرة تحسين التعليم في المنطقة العربية" والذي عقد في تونس العاصمة في الفترة من 19-20/ 1/2012.
وقد مثل الوزارة في هذه المشاركة د. محمد مطر مدير القياس والتقويم في الوزارة بعد اختياره من قبل منظمة الإلكسو عضواً في المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة.
وحول المبادرة وخلفيتها أوضح د. مطر أن المبادرة جاءت تحت عنوان عريض يهدف لإعادة توجيه أنشطة العمل التربوي في العالم العربي من التركيز على المدخلات إلى هندسة للمخرجات، وذلك في ضوء حالة عدم الرضى من مؤشرات التحصيل للطلبة العرب في الدراسات الدولية كدراسة TIMSS ودراسة PISA، وهي نتائج دقت ناقوس الخطر حول مستقبل التعليم في المنطقة العربية، كما أن المبادرة تأتي تناغما مع حالة التغيير التي تشهدها المنطقة العربية في ظل ما بات يعرف "بالربيع العربي"، وهو ما تم ترجمته في لقاء الدوحة لوزراء التعليم في 18 دولة عربية أواخر العام الماضي وما صدر عن هذا اللقاء من وثيقة "إعلان الدوحة" حول حالة التعليم في العالم العربي.
وأضاف د. مطر أن المبادرة ستدار من قبل منظمة الإلكسو من تونس بالتعاون الفني والمالي مع العديد من المؤسسات العربية والدولية كالبنك الدولي ومنظمة اليونسكو ومؤسسة قطر وغيرها، كما أن المبادرة ستتضمن خمسة مكونات رئيسة على علاقة بأنظمة التعليم العام في المنطقة وهذه المكونات هي: تطوير أنظمة التقويم والبحوث المرتبطة بمؤشرات دراسات التقويم الدولية والإقليمية والوطنية، وتطوير برامج تأهيل المعلمين، وتطوير برامج التعليم ما قبل المدرسة، وتطوير مناهج التعليم وتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم، وتطوير برامج التربية على المبادرة والريادة.
وأشار د. مطر انه تم في اللقاء تقديم المؤسسات العربية التي ستتولى المسؤولية عن إدارة كل مكون من المكونات الخمسة، وتحديد الإطار الزمني للأنشطة القادمة للمبادرة، كما تم تقديم أعضاء المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة والمكون من خمسة خبراء عرب وخمسة خبراء عالميين في تخصصات مرتبطة بمكونات البرنامج.
وأوضح د. مطر أن اختيار ممثل من وزارة التربية والتعليم في المجلس العلمي الاستشاري للمبادرة لمتابعة مكون التقويم يمثل إنجازا آخر لوزارة التربية والتعليم العالي في مجال التقويم التربوي، وإضافة نوعية للعمل التربوي على طريق الإصلاح نحو تحسين النوعية.
وفي سياق متصل، اختتمت الوزارة مشاركتها في الندوة التحضيرية لبناء ُنظم التعلم مدى الحياة والتي عُقدت في دبي بدعوة من اليونسكو بالتعاون مع المكتب الاقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة، وذلك بمشاركة كل من الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، مدير مركز المناهج، جهاد زكارنة، ورئيس قسم التعليم غير النظامي غدير فنون.
وهدفت هذه الندوة الى تقييم مستوى القدرات والخبرات القيادية الحالية في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، ووضع خطط لبناء القدرات وصياغة استراتيجية لبناء نظام للتعلم مدى الحياة يقوم على تقييم الحاجات ووضوح مفهوم التعلم مدى الحياة عند صناع السياسات بشكل سليم.
وتم عقد هذه الندوة بمشاركة دول: فلسطين ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت والامارات العربية المتحدة.