حزب الشعب في لبنان يحي ذكرى اعادة تأسيسه باعتصام تضامني مع الاسرى

2012-02-03 10:17:00
رام الله - شبكة راية الاعلامية:

أحيا حزب الشعب الفلسطيني في لبنان الذكرى الثلاثين لإعادة تأسيسه باعتصام تضامني مع الأسير باسم الخندقجي، عضو اللجنة المركزية للحزب، ومع كافة ألأسرى والمعتقلين في سجون ألاحتلال الإسرائيلي.

وشارك في الاعتصام الذي اقيم أمام مقر الصليب ألأحمر الدولي في مدينة صور، ممثلين عن ألأحزاب والقوة الوطنية وألاسلامية الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات والجمعيات والاتحادات والنقابات واللجان الشعبية والبلدية وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني في منطقة صور.

وتخلل الاعتصام عدة كلمات حيا خلالها المتحدثون الذكرى الثلاثين لإعادة تأسيس الحزب، واستعرضوا دور الحزب وتضحياته ومسيرته النضالية، كما حيوا شهداء الثورة وكفاح الشعب الفلسطيني .

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في منطقة صور أحمد مراد، والذي بدوره وجه التحية الى قيادة الحزب وكوادره ومناضليه بالذكرى الثلاثين لإعادة التأسيس وأشاد بمواقفه الثابتة التي تنبع من مصلحة الشعب الفلسطيني وبدوره من أجل الوحدة وإنهاء ألانقسام، وحيا فيها صمود ألأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسهم ألأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقائد ألأسير عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الرفيق باسم خندقجي، والقائد مروان البرغوثي، وطالب كل المنظمات الدولية بالعمل على أطلاق سراحهم وشدد على تطبيق أتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية ووضعه حيز التنفيذ العملي بما يخدم مصلحة جماهير شعبنا الفلسطيني .

كلمة اللجنة الوطنية للدفاع عن ألأسرى والمعتقلين ألقاها يحي المعلم أمين سر اللجنة الوطنية والتي حيا فيها حزب الشعب في ذكرى تأسيسه وحيا فيها المواقف الشجاعة والمبدئية للحزب تجاه قضايا الشعوب العربية والإسلامية ووجه التحية الى كافة ألأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون ألاحتلال ألأمريكي والإسرائيلي.

كلمة حزب الشعب ألقاها خالد فرحات عضو قيادة لجنة إقليم لبنان، وجه خلالها التحية كل التحية الى شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر داخل الوطن المحتل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الذي يواجه الاحتلال الإسرائيلي مصمما على النضال حتى تحقيق حلمه في العودة و تقرير المصير والدولة المستقلة

واكد فرحات على ضرورة ألاهتمام بقضايا الأسرى لتحتل مكانها الطبيعي في أولوية جدول ألاهتمامات الرسمية والشعبية الفلسطينية وتفعيل قضيتهم على كافة المستويات العربية والدولية ومنظمة الصليب ألأحمر الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان في العالم.

ودعا الى تصليب الجبهة الداخلية ودعم صمود شعبنا على كافة المستويات وتعزيز المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال، وإنجاح تطبيق أتفاق المصالحة الوطنية ووضعه حيز التطبيق العملي بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني، وتشكيل حكومة وفاق وطني، والتقيد بأجراء ألانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل بما يضمن مشاركة الجميع، والحفاظ على المنجزات التي تحققت في المحافل الدولية، والمضي قدما لتحقيق وكسب عضوية فلسطين في هيئة ألأمم المتحدة ورفض كل الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة ألأمريكية والعدو ألإسرائيلي من أجل الرضوخ لاستئناف المفاوضات دون الوقف الشامل للاستيطان والتزام إسرائيل بمرجعية القرارات الدولية.

المصدر: وفا