فياض يفتتح مشروع انارة طريق واد النار بالطاقة الشمسية في العبيدية

2012-02-15 19:34:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

افتتح رئيس الوزراء سلام فياض، مساء اليوم الأربعاء، المشروع الريادي الأول من نوعه في فلسطين 'إنارة طريق واد النار بالطاقة الشمسية'، في بلدة العبيدية شرق بيت لحم، وذلك تحت رعاية الرئيس محمود عباس.

ونفذ المشروع الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامه، بتمويل من جمعية قطر الخيرية بمبلغ 330 ألف دولار.

وقدم فياض تهاني الرئيس محمود عباس إلى أهالي العبيدية، ومحافظة بيت لحم والخليل ورام الله والقدس، ممن استفادوا مباشرة من هذا المشروع الريادي التنموي الحيوي، الذي يعود بالفائدة والنفع على حوالي مليون نسمة.

وقال: إن الفضل بإقامة هذا المشروع يعود لدولة قطر التي قدمت الكثير للشعب الفلسطيني، ومكنته من تعزيز صموده ومواجهة كل الصعاب، وهذا دلالة واضحة لاهتمام القيادة والشعب القطري بقضيتنا العادلة، مشيرا إلى أن قطر دائمة الحضور، وما إعلان الدوحة نحو إنهاء حالة الانقسام وإعادة الوحدة دون اشتراطات دليل على ذلك.

وأضاف فياض: إن المشروع يمثل نسبة الاعتماد على الطاقة الشمسية بـ9% من إجمال الطاقة في فلسطين، ويوفر حوالي 15% من إجمالي الفاتورة، مؤكدا أن هناك توجها إلى زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية بما نسبته 25% مع حلول عام 2020.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الرئاسية للإشراف على المساعدات الإنسانية، وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، إن اكتمال هذا المشروع الأول من نوعه دلالة واضحة على إصرار شعبنا نحو تنمية مستدامة في مجال الطاقة، وهو طريق نحو بناء المؤسسات الفلسطينية لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، و'طريق واد النار بهذا المشروع أصبح واد النور'.

وأضاف الهباش مخاطبا القطريين: 'وجودكم اليوم بيننا دلالة على حرص القيادة القطرية وشعبها نحو التعبيد للوصول إلى القدس، من خلال إنارة هذا الطريق المؤدي لها، وهذا يندرج ضمن المساعدات القطرية الرامية إلى تعزيز وثبات شعبنا على أرضه من خلال الوصول إلى تحسين ظروف حياته اليومية'.

من جانبه، قال المدير التنفيذي للتنمية في جمعية قطر الخيرية الشيخ جاسم بن سالم، إن تواجدنا في فلسطين هو فخر واعتزاز، مؤكدا حرص الحكومة القطرية على التواجد في الضفة الغربية وقطاع غزة وتقديم كل أشكال العون والمساعدة، فهو امتزاج مع  الصمود الفلسطيني، إضافة إلى الحرص الكامل على توحيد الجهد الفلسطيني وتطلعاته وما إعلان الدوحة إلى ديل على ذلك.

وأضاف بن سالم: إن هذا المشروع يندرج ضمن سلسلة من المشاريع التنموية الهادفة لتتمية المجتمع الفلسطيني، نحو مواجهة كل الصعاب التي يفرضها الاحتلال على أرض الواقع، معربا عن شكره لكل الجهود التي بذلت لإنجاح المشروع الوطني.

من جهتها، قالت رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامه تهاني أبو دقة: إن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو إبراز أهمية استخدام الطاقة الشمسية كبديل، وممكن لإضاءة الشوارع ولاستخدامات أخرى.

وأضافت: إن المشروع سيدشن طريق الفلسطينيين الباحثين عن سبل امتلاكهم لمصادرهم الطبيعية الكفيلة بتوفير احتياجات مجتمعهم، وتأمين مصادر نهوض صناعتهم المستقبلية وبناء مجتمعهم الحضاري.

وأشارت إلى أن المشروع يشكل مشاركة إيجابية لشعبنا في السعي الإنساني لتوفير كوكب نظيف ومستقبل آمن، يبشر بامتلاك الإنسان لمصادره الطبيعية المستدامه، وأن يكون باكورة لمشاريع أخرى تجعل من الطاقة المتجددة رفيقنا نحو الاستقلال الوطني وامتلاكهم لمقدراتنا في مجال الطاقة.

وأوضحت أن المشروع يمتد على طول 3500 متر، وبـــ98 وحدة إضاءة بالطاقة الشمسية، حيث وفرت طاقة كهربائية تصل إلى 60 ميغا واط، سنويا ما يجنب البيئة من إنبعاث 30 طن كربون سنويا.

من جهته، أكد رئيس بلدية العبيدية سليمان عبد الله أن هذا المشروع يأتي في إطار التخفيف من معاناة شعبنا، مشيرا إلى أن استمرارية المشروع هي مسؤولية وطنية مشتركة.

ــ