سلفيت: ورشة عمل بعنوان 'مدارس بلا عنف'

2012-02-23 12:25:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

ناقشت ورشة عمل نظمت الشرطة واللجنة المحلية لمناهضة العنف في المجتمع الفلسطيني، قضبة العنف وإساءة معاملة الأطفال في المدارس.

وحضر الورشة، التي عقدت في قاعة المحافظة، محافظ سلفيت عصام أبو بكر، ومدير شرطة المحافظة المقدم حقوقي علاء الشلبي، ومديرة دائرة المرأة والطفل في المحافظة، منسقة اللجنة المحلية لمناهضة العنف ميسون عثمان، وأعضاء اللجنة المحلية وحشد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين التربويين، وأعضاء مجالس أولياء الأمور ومديرو ومعلمو المدارس وفعاليات المحافظة الشعبية والوطنية والرسمية والأهلية والأمنية.

وتحدث نائب المحافظ نواف صوف عن الضغط الاجتماعي والنفسي والأمني والسياسي والاقتصادي، ودوره في إيجاد العنف في المجتمع الفلسطيني ما يولد التوتر عند المواطنين، مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى تفريغ للحد منه ولضمان حياه سوية للجميع في المجتمع.

فيما تحدث نائب مدير التربية والتعليم فريد عياش عن القانون التربوي وكيفية التعامل مع حالات العنف في المدارس، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم العالي تمنع العنف في المدارس بكافة أشكاله بالتعاون مع المرشدين التربويين في المدارس، وذلك لحماية الطلبة والمعلمين وضمان سير العملية التعليمية بشكل سليم.

في حين تحدث المقدم حقوقي علاء الشلبي مدير شرطة المحافظة عن دور الشرطة في خدمة الشعب للحد من العنف والتخفيف من آثاره، مستعرضا إحصاءات تؤكد تقلص الظاهرة على مستوى المحافظة.

بدوره أشار رئيس اتحاد المعلمين في المحافظة والمحاضر في جامعة القدس المفتوحة الدكتور نافز أيوب إلى دور الاتحاد العام للمعلمين في حماية حقوق المعلم والطالب والأسرة، من اجل الوصول إلى مجتمع سوي ومتطور وقادر على مواجهة التحديات في المستقبل.

فيما تطرق مدير الشؤون الاجتماعية جمال عمر إلى المعيار الذي تتعامل به وزارة الشؤون الاجتماعية لمواجهة العنف وآليات الحد منه بالتعاون مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية للوصل إلى مجتمع خال من العنف.

واستعرض مدير صحة سلفيت الدكتور جميل دراغمة الآثار الصحية المترتبة على العنف ودور الصحة في الحد من هذه الظاهرة العامة باعتبارها تهم المجتمع بأسره.

وتناول المتحدثون بالتفصيل موضوع العنف ومفهومه وأسبابه وأشكاله وآثاره على الفرد والأسرة والمجتمع وكيفية معالجة العنف والوقاية منه للحد منه كي لا يتحول العنف الذي يستهدف الأطفال والضعفاء إلى ظاهرة.

وأوضح المتحدثون أن العنف يوجد في المدارس، والمؤسسات، وفي الشوارع، وفى أماكن العمل، وفى البيت، ومن أطفال آخرين مما يتسبب بإحدى أخطر المشكلات المؤثرة على أطفال والأسر اليوم.

وأكدوا أنه قد يكون للعنف تداعيات خطيرة بالنسبة لتنمية الأطفال؛ قد يؤثر على صحتهم، وقدراتهم على التعلم أو حتى استعدادهم للذهاب إلى المدرسة على الإطلاق، ويؤدي بالأطفال إلى الهروب من البيت، مما يعرضهم إلى مزيد من المخاطر، كما أن العنف يدمر الثقة بالنفس لدى الأطفال، وقد يقوض قدرتهم على أن يصبحوا آباء جيدين في المستقبل.

وقالت مديرة دائرة المرأة والطفل في المحافظة إن اللجنة تمارس عملها من خلال عقد لقاءات مفتوحة داخل التجمعات السكانية في المحافظة مع مراعاة خصوصية كل موقع، مشيرة إلى أن اللجنة عقدت أكثر من ستة لقاءات في سلفيت وبديا وديراستيا والزاوية وفرخة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق ما بين محافظة سلفيت والمجالس المحلية بهدف توعية النساء والأطفال بحقوقهم وواجباتهم باعتبارهم شرائح مهمة في المجتمع.

المصدر: وفا