رام الله: ورشة عمل تناقش واقع النساء من ذوي الإعاقة في العمل
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
ناقشت ورشة عمل عقدت في رام الله، اليوم الأربعاء، بعنوان 'ميثاق الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة: المبادئ في ترويج حقوق الإنسان ذوي الإعاقة'، واقع النساء الفلسطينيات من ذوي الإعاقة في العمل وما يواجهن من مشاكل وتحديات.
وشاركت في الورشة التي نظمتها جمعية نجوم الأمل، المستشارة الخاصة لوزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الإعاقة الدولية جوديث هيومن، وعدد من النساء من ذوي الإعاقة.
وتحدثت هيومن عن واقع النساء من ذوي الإعاقة والانتهاكات والتحديات التي تواجههن في مجتمعاتهن في مختلف دول العالم وليس في فلسطين فقط، مشيرة إلى أن هناك بيانات تظهر بنسب عالية جدا وجود اعتداء على النساء من ذوي الإعاقة أكثر من نظيراتهن الأصحاء.
وقالت 'إنها استمعت من خلال ورشة اليوم إلى العديد من التحديات والمشاكل التي تواجه النساء من خلال تجارب خاصة بهن، وهي مشابهة لما تواجه النساء من ذوي الإعاقة في العالم، موضحة أنها تتطلع للعمل هنا لتتمكن من تيسير عملية الدمج المجتمعي'.
بدورها، أوضحت رئيس جمعية نجوم الأمل، علا أبو الغيب، أن الحالة العملية للأشخاص من ذوي الإعاقة، وخاصة النساء مليئة بالتحديات والمصاعب، وننتقل من حالة الطوارئ إلى التطور ثم نعود لحالة الطوارئ نتيجة الظروف التي نعيشها في فلسطين.
وشددت على ضرورة أن يكون هناك دور محوري مهم للأشخاص من ذوي الإعاقة في مجتمعنا، من خلال العمل على انخراطهم في سوق العمل في مختلف المجالات، والمساواة مع النساء السليمات، آملة أن يتم التركيز أكثر على النوع الاجتماعي.
وأكدت أبو الغيب أن المرأة ذات الإعاقة مهما كان سبب إعاقتها ما زالت مضطهدة ومهمشة بشكل مستمر على جميع مستويات الحياة، من ضمنها فرص العمل، والتعليم، والزواج وتكوين أسرة وغيرها من مجالات الحياة.
بدورها، روت إخلاص اشتية تجربتها وما واجهها من مشاكل وصعوبات منذ صغرها، ودراستها في مدرسة للإعاقة البصرية، وعدم قدرتها على العمل رغم أنها خريجة جامعية من جامعة النجاح الوطنية في الأدب الإنجليزي وتكمل دراستها العليا.
ولفتت إلى أنها وغيرها من النساء من ذوات الإعاقة لا يحصلن على فرص عمل أو حتى الاستفادة من القروض التي تمنحها مختلف المؤسسات الأهلية والرسمية، موضحة أن عملهن يكون طوعيا، وإذا تم توظيفهن فيكون في بيئة غير آمنة، وتهميشهن في مكان العمل.
وقالت القنصلية الأميركية في بيان لها، إن المستشارة هيومن تزور الضفة والقدس لمدة يومين، وستلتقي في زيارتها مع قادة ونشطاء فلسطينيين مختصين في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتعليم ومسؤولين حكوميين وأعضاء من المؤسسات المانحة، وستزور مشروعا للتأهيل ممولا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأوضح البيان أن الزيارة تهدف للتعرف على الجهود الفلسطينية لضمان دمج أصحاب الإعاقة في التعليم والاقتصاد والمجتمع المدني والحكومة، مشيرا إلى أنه تم تعيينها عام 2010، وهي معروفة دوليا في مجتمع الأشخاص ذوي الإعاقة، وكانت مسؤولة عن إدارة العجز التنموي وإدارة خدمات إعادة التأهيل.
المصدر: وفا