بلاغ صادر عن المؤتمر الوطني لدعم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
قرر المؤتمر الوطني لدعم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين في محافظة طولكرم ، والذي تشكل من 42 مؤسسة رسمية وأهلية وعائلات الشهداء والمفقودين اعتبار حضوره جمعية عمومية ينبثق عنه لجنة لمتابعة دعم الحملة على الصعيد الوطني ولتنفيذ القرارات والتوصيات التي اعتمدها على صعيد محافظة طولكرم.
توجه المؤتمر بنداء إلى القيادة الفلسطينية ورئيس الحكومة والكتل البرلمانية في المجلس التشريعي والقوى والأحزاب الوطنية والمؤسسات الحقوقية والاتحادات والمنظمات النقابية بوضع هذه القضية على جدول أعمال لقاءاتهم مع الوفود السياسية والبرلمانية والنقابية التي تزور بلادنا بما في ذلك تخصيص وقت من جداول هذه الزيارات للقاء مع أهالي الضحايا بالتوازي مع وضع هذه القضية على جدول أعمال زياراتهم الخارجية.
وتوجه المؤتمر بنداء إلى القيادة الفلسطينية وسائر مكونات النظام السياسي الفلسطيني والدول العربية والأجنبية إلى مطالبة حكومة إسرائيل بوقف تجميدها للاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم 3/ تموز من العام الماضي وترجمته فوراً والذي قضى بالإفراج عن 102 جثمان شهيدة وشهيد بعد إجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من هويات أصحاب هذه الجثامين.
وجاء في القرارات التي اتخذها المؤتمر أن الإسهام الفعال في جهود قيادة الحملة لتعريب وتدويل قضية جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين يندرج في أولويات الجهود الوطنية لما لذلك من آثار فعاله في فضح السياسة العنصرية لحكومة إسرائيل ولتجنيد الرأي العام العربي والدولي ضد هذه السياسة ولبناء شبكات الضغط الدولية السياسية والدبلوماسية والإعلامية على حكومة إسرائيل حتى تنصاع لما جاء به القانون الدولي الإنساني وما جاءت به اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكلين الملحقين بها، وفي هذا السياق حدد المؤتمر أهمية استخدام وسائل الإعلام الإلكتروني داعين مجالس الطلبة في الجامعات وطلبة الثانويات والمراكز الحقوقية والمنظمات النقابية إلى تفعيل قدراتها ووضع هذه القضية على سلّم أولوياتها مشيدين بالاستعداد العالي الذي أعلن عنه د. طارق المبروك باسم جامعة القدس المفتوحة والذي اعتبر فيه أبواب الجامعة الأكاديمية والنقابية مفتوحة أمام نشاطات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين.
وأعرب المؤتمر عن تقديره العالي للدور الذي تلعبه مديرية التربية والتعليم في المحافظة ومديرية النشاطات فيها التي أسهمت بتعريف طلبة الثانويات بهذه القضية وشمول برامجها اللامنهجية فعاليات تضامنية مع العائلات الثكلى والاستعداد للإسهام في الأنشطة الجماهيرية التي أعلن عنها الأخ إياد جرار منسق الهيئة العليا للأسرى والمحررين تضامناً مع الأسرى والشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين داعين إلى تسليط الضوء على هذه القضية في إطار إحياء يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان القادم.
وأهاب المؤتمر بوسائل الإعلام المحلية ومراسلي إذاعة وتلفزيون فلسطين تخصيص مساحات في برامجهم وتقاريرهم على معاناة ذوي الضحايا ومطالبهم ورواياتهم الإنسانية عن أبناءهم وبناتهم وما حلموا به طيلة حياتهم.
وتبنى المؤتمر توصية الأستاذ بسام شقيق الشهيد فهمي يوسف امطير بزراعة الأشجار في ذكرى استشهادهم والعمل مع الوزارات والمؤسسات المختصة وبلدية طولكرم لإنشاء حديقة تخليداً لذكراهم.
كما وتبنى المؤتمر توصية الأستاذ طارق المبروك من جامعة القدس المفتوحة بتنظيم المسابقات الثقافية في الجامعات والمدارس التي تثير الأسئلة الهادفة إلى التعريف بسيرة الشهداء والمعارك التي استشهدوا فيها وتنظيم الرحلات التضامنية المتبادلة بين المحافظات للقاء عائلات الشهداء.
وتوجه المؤتمر بتحية تقدير إلى الجهود المميزة التي بذلها ويبذلها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الذي أطلق هذه الحملة ويقدم الدعم اللوجستي لها، ويتابع الجانب القانوني منها أمام المحاكم الإسرائيلية والتي أسفرت عن تحرير جثماني الشهدين حافظ أبو زنط ومشهور العاروري، داعياً إلى دعم هذه الجهود والعمل على تعزيزها بما يتطلب من دعم مادي وقانوني، وخاصة الجهود التي يبذلها المركز لإلزام حكومة إسرائيل بإنشاء بنك DNA لعموم عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم والتي يتهددها خطر وفاة الأقارب من الدرجة الأولى أو / و تحلل الحمض النووي للشهداء أنفسهم مما سيحول دون القدرة على إجراء فحص مطابقة الحمض النووي مستقبلاً.
هذا وكان المؤتمر الذي أداره شريف شحرور قد افتتح أعماله بالوقوف دقيقة صمت تحية لذكرى الشهداء ومعاناة عائلاتهم وتحية لصمود وتضحيات المناضلة الأسيرة هناء الشلبي والمناضل الطيار كفاح حطاب المضربين عن الطعام تحدياً لقانون الاعتقال الإداري الظالم وتحدياً لعدم معاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب مقاتلين من أجل حقوق شعبنا الوطنية في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني التام لدولة فلسطين على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس عاصمة شعبنا الأبدية، وتحدث الأستاذ حسن سلامة بكلمة ترحبية، فتقدم سالم خلة بعرض أوجز فيه إنجازات الحملة والمهام التي تدعوا المؤتمر لمناقشتها.