الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين تتجه لتحقيق انجاز نوعي بتحرير 168 شهيدا من اصل 345
رام الله- شبكة راية الإعلامية- نجوى الحمدان:
اكد منسق الجملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين سالم خلة في حديث خاص ببرنامج" يوم جديد"الذي يبث يوميا عبر اثير اذاعة راية اف ام _أكد ان الحملة عمدت منذ بداية العام الجاري الى اطلاق شعار "ليكن العام 2012 عام تحقيق انجازات نوعية على طريق الافراج عن جثامين كافة الشهداء والمفقودين الفلسطينيين والعرب وتمكين عائلاتهم من دفنهم بما يتناسب مع تقاليدهم الدينية و كرامتهم الانسانية والوطنية.
واضاف خلة ان اطلاق الشعار المذكور لا يستند الى روح الخطابة وانما يعتمد على مجموعة انجازات تحققت خلال الفترة الماضية كان ابرزها توحيد الخطاب الفلسطيني الذي جاء بعد اطلاق مركز القدس للمساعدة القانونية هذه الحملة خلال العام 2008 و ساهم باحيائها بعد ان كانت قضية مهملة.
في هذا السياق اكد سالم خلة ان القضية اصبحت في اروقة الجامعة العربية قبل ان تعبر الى المحافل الدولية عبر الامم المتحدة و منظماتها المختلفة وصولا الى القرار الذي صدر العام الماضي والقاضي بنقل الملف الى محكمة العدل الدولية في لاهاي.
هذا واكد خلة ان مركز القدس للمساعدة القانونية بدأ بتقديم التماسات جديدة لتحرير مزيد من جثامين الشهداء ومطالبة باسرائيل بانشاء بنك لــ “DNA” لان جثامين الشهداء يتهددها التحلل كما ان عظامهم تختلط مع بعضها هذا اضافة الى خطر وفاة اقارب الشهداء من الدرجة الاولى وبالتالي يصعب التعرف على هوياتهم.
و اكد خلة ان الحملة ستطالب خلال هذا العام بتجنيد كافة الطاقات المحلية والعربية والدولية لمطالبة اسرائيل بوقف تجميد الاتفاق مع الجانب الفلسطيني الذي تم التوصل اليه العام الماضي و القاضي بتحرير 84 شهيدا وشهيدة يتلوه الافراج عن 102 من جثامين الشهداء
هذا واشار خلة الى ان الحملة تذهب باتجاه تحقيق انجاز نوعي يتمثل بالافراج عن 186 جثمان شهيد من اصل 345 محتجزة في مقابر الارقام الاحتلالية منذ عقود.