احياء الذكرى السنوية لرحيل الكاتب والناقد والمثقف البطراوي في رام الله
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
أثنى أصدقاء الراحل محمد البطراوي، ضمير الثقافة الفلسطينية، على ثقافته وأدبه وكرم أخلاقه وعلى تجربته الشخصية التي أثرت الثقافة الفلسطينية.
وقال رئيس مجلس أمناء الكلية العصرية حسين الشيوخي، في كلمته في مهرجان إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الكاتب والناقد والمثقف البطراوي، التي نظمها الاتحاد العام للكتاب والأدباء بالتعاون مع الكلية، مساء اليوم الثلاثاء، إنه عاش والبطراوي عديد التجارب، حيث ظل يسابق الزمن لأنه كان يريد أن ينهض بالثقافة الفلسطينية، وعلى يديه تربى أجيال من الكتاب والأدباء والشعراء والنقاد، كما أنه لم يبخل بوضع خبراته في خدمة الوطن والقضية الفلسطينية.
وأعلن الشيوخي إطلاق اسم الراحل على القاعة التي احتضنت المهرجان، تكريما له وعرفانا لدوره في خدمة القضية والمسيرة الوطنية عموما والثقافية خصوصا، وأعلن جاهزية الكلية واستعدادها للتعاون في توثيق التراث الثقافي للراحل البطراوي، ولغيره من الكتاب والأدباء.
من جهته قال رئيس اتحاد الكتاب مراد السوداني إن البطراوي كان مثالا للعطاء، ملتزما بالثقافة، محتشدا بقلب شاب وحكمة الشيوخ، ولم يكن يوما عونا لأحد على أحد، بل كان يتسع للجميع.
ودعا السوداني للبحث في أوراق البطراوي وتظهير أعماله نظرا لما تحمله من قيمة ثقافية وخشية ضياعها، مشيرا إلى أن عائلة الكاتب قررت إطلاق منحة باسم الراحل لطباعة عمل لكاتب عربي معاصر، إضافة لإعلانها فتح مكتبته للزوار والراغبين في النهل من منبع البطراوي الذي لا ينضب.
وقال ممثل وزارة الثقافة وليد عبد السلام، الذي عمل مع البطراوي خلال فترة عمله في الوزارة، إن البطراوي مثقف ثوري بامتياز، ناقد وكاتب، يدرك عظمته من عرفه، وانه رفض إصدار ديوان شعر يحفظ به اعماله لأنه 'لا يشعر أن مخطوطاته وصلت درجة الكمال لنشرها'.
وأضاف أن الراحل واكب وزارة الثقافة منذ تأسيسها عام 1994، وكان احد كوادر الثقافة الفلسطينية، وكوادر الوزارة الأساسيين، الذي عمل بدقة متناهية وصدق وإخلاص، ويسجل له دوره في صياغة أنظمة وهيكلية الوزارة.
وقال عبد السلام إن البطراوي 'كان مصدرا للطمأنينة، وأبا روحيا، فالجميع يستشيره، وكان رأيه الحاسم لأي خلاف، كان يعتقد أن هدف المعرفة نشرها، لذلك كانت معرفته وخبرته وثقافته متاحة للجميع'.
المصدر: وفا