فياض: الشراكة بين أطراف الإنتاج يدعم مسيرة البناء والتنمية وحماية حقوق العمال

2012-03-24 15:04:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

 شدد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض على أن الحكومة تعول كثيرا على الشراكة الفاعلة والحقيقية بين أطراف الإنتاج الثلاثة، وبما يشمل القطاع الخاص، فيما يدعم مسيرة البناء والتنمية ويحافظ بنفس الوقت على حقوق العمال ويصونها، وعبر فياض عن سعادته بدرجة التفاعل العالية والتعاون بين أطراف الإنتاج الثلاثة في فلسطين، وخاصة العلاقة التي تربط الحكومة بشكل دائم ومتواصل مع اتحاد عمال فلسطين، وكافة الأجسام النقابية الممثلة للعمال في فلسطين.

وجدد رئيس الوزراء خلال كلمته، اليوم السبت، في المؤتمر التاسع للاتحاد العام للعمال فلسطين، المنعقد في مدينة رام الله، بحضور وفود نقابية دولية، التزام الحكومة بما تم الاتفاق عليه من أجندة تشمل كافة القضايا التي تهم الاتحاد العام لعمال فلسطين وكافة النقابات من جهة المساواة والحد الأدنى للأجور، والضمان الاجتماعي ومنع عمالة الأطفال، من منطلق رؤية مشتركة تعتز الحكومة بالتوافق التام عليها مع كافة مكونات شعبنا الفلسطيني وأجسامه التمثيلية على المستوى الرسمي والأهلي، وقال "نعم لا بد لنا من استكمال وانجاز كافة هذه المكونات، على درب استكمال كافة العناصر والمكونات لتكون لنا مؤسسات قادرة على التعامل مع احتياجات المواطنين وتلبية احتياجاتهم، ونتحدث بشكل خاص عن احتياجات عمال فلسطين".

ونقل تحيات الرئيس محمود عباس، للمشاركين  في المؤتمر التاسع للاتحاد لعام لعمال فلسطين، مع تمنياته لهم بالتوفيق وهم بصدد إجراء الانتخابات هذا اليوم، معتبرا  مشاركة الوفود النقابية الدولية،  مظهرا هاماً من مظاهر تضافر الحركة العمالية مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ونضاله وسعيه المشروع لنيل حقوقه كافة، وفي المقدمة منها حقه في تقرير مصيره والحرية والاستقلال والعيش حرا كريما أبيا عزيزا في كنف دولته المستقلة على حدود عام 1967 في قطاع غزة والضفة الغربية وفي القدس العاصمة الأبدية لهذه الدولة، وقال "يسعدني ويشرفني أن أكون معكم اليوم في افتتاح فعاليات المؤتمر التاسع للاتحاد العام للعمال فلسطين، والذي ينعقد للمرة الأولى على ارض الوطن، وكلي أمل أن في تنعقد الدورة القادمة في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ونكون قد تحررنا من الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف "سيأتي اليوم الذي سينعقد فيه هذا المؤتمر، وكل الاتحادات والنقابات والأطر الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في مدينة القدس".

وأكد فياض على أهمية انعقاد هذه المؤتمرات لما تنطوي عليه من تكريس وترسيخ للنمط الديمقراطي ونظام الديمقراطية في فلسطين، وأوضح أن إجراء الانتخابات للاتحاد مؤشر على إيمان الحركة العمالية بالديمقراطية كنهج إدارة رشيد، وأعرب عن أمله في أن يشمل هذا الاستحقاق كافة مكونات المجتمع الفلسطيني، وأكد على أهمية إجراء الانتخابات العامة بالسرعة الممكنة، وقال "الانتخابات هي حق واستحقاق للمواطن على النظام السياسي برمته"، وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة توحيد مؤسسات الوطن للوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية المتمثلة في إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره والعيش بحرية كرامة في كنف دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، في قطاع غزة والضفة الغربية وفي القلب منها في القدس الشرقية العاصمة الأبدية لهذه الدولة، وأكد على ضرورة تشكيل حكومة قادرة على العمل في كافة أنحاء الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية، وبما يشمل القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

 وأشاد فياض بحضور أعضاء الاتحاد من خارج الوطن وقطاع غزة، الأمر الذي يؤكد على وحدة الحركة العمالية الفلسطينية واتصالها الفعال مع الحركة العمالية الدولية. 

وكان رئيس الوزراء وفي وقت لاحق قد التقى الوفود النقابية الدولية حيث وضعها في صورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة والانتهاكات الإسرائيلية التي تنتهك قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية، وحتى للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، حيث أن إسرائيل ما زالت تمعن في استخدام العنف ضد الاحتجاجات السلمية من قبل أبناء شعبنا، والتي أدت إلى الكثير من الإصابات والضحايا، بالإضافة إلى الاستمرار في سياسة التوسع الاستيطاني، سيما في مدينة القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، والاعتداءات المتكررة على حياة المواطنين، واستمرار هدم وإخلاء المنازل، والتي تتزامن مع اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد أبناء شعبنا وممتلكاته ومصادر رزقه ومقدساته، بالإضافة إلى عدم التزام إسرائيل بأي بند من بنود خارطة الطريق، وخاصة الاجتياحات العسكرية لمناطق السلطة الوطنية، والاعتقالات اليومية.