إعادة افتتاح مقر داخلية طولكرم
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
احتفل، اليوم الثلاثاء، بإعادة افتتاح مقر مديرية داخلية طولكرم بعد تأهيله بتمويل ألماني، وبرعاية وزير الداخلية سعيد أبو علي.
وثمن محافظ طولكرم طلال دويكات باسم الرئيس الدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه الحكومة الألمانية لشعبنا وسلطتنا الوطنية.
وقال: 'نسعى للتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لتوفير الدعم لإقامة المشاريع للتخفيف من معاناة المواطنين جراء ممارسات الاحتلال طوال سنوات طويلة، ما يتطلب بذل الجهود لتوفير الخدمات للمواطنين وبناء المؤسسات لتكون أسسا متينة للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.
وشدد وكيل وزارة الداخلية حسن علوي على أن الوزارة مصممة على بناء المؤسسات القوية والقادرة على تقديم الخدمات لأبناء شعبنا، مشيدا بدعم الحكومة والشعب الألماني في بناء المؤسسات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
واعتبر أن استمرار عمليات المصادرة والاستيطان يشير إلى أن سلطات الاحتلال غير معنية بمسيرة السلام، لكن بإرادة شعبنا وإصراره ومساعدة الأصدقاء ستتواصل مسيرة النضال وتعزيز صموده والتمسك بأرضه وبحقوقه الوطنية حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد نائب رئيس مكتب الممثلية الألمانية كريستيان يتسرد بارغ دعم بلاده لخيار حل الدولتين، ومن هذا المنطلق فإن الحكومة الألمانية تساهم في عملية بناء المؤسسات الفلسطينية، متمنيا النجاح للعاملين في هذا المبنى لتقديم الخدمات للمواطنين.
وشدد مدير داخلية طولكرم عبد الله الدنا على أن وزارة الداخلية تساهم في تطوير مجتمع حر وديمقراطي وبسط سيادة القانون وتقدم الخدمات الجليلة للمواطنين في مجالات عديدة.
وأشار إلى أن افتتاح المبنى بعد إعادة تأهيله يهدف للارتقاء بمستوى الخدمات، موجها الشكر والتقدير إلى المؤسسة الألمانية للتعاون الفني GIZ لمساهمتها وتمويلها في إعادة تأهيل المبنى.
ولفت إلى أنه طلب بافتتاح قسم خاص لطباعة جواز السفر الفلسطيني في مديرية طولكرم ما يساهم في التسهيل على مواطني المحافظة، مشيرا إلى توفر المكان المناسب لذلك.
وأكد مدير مشروع تطوير سجل السكان الفلسطينيين فولكر بوينيغ أهمية بناء مثل هذا المبنى والذي سيساهم في تقديم خدمات أفضل للمواطنين والذي يصب في إستراتيجية وزارة الداخلية.
وشدد على أهمية تحديث سجل السكان إلكترونيا والذي تم بالتعاون بين المؤسسة الألمانية ووزارة الداخلية ما يساهم في تحقيق الشفافية في العمل.
وقال: 'بهذا التطوير أصبح سجل السكان إلكترونيا كما أن الأرشيف أصبح مسجلا على الكمبيوتر وتم تدريب العاملين في سجل السكان والأرشيف على استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملهم، وكل هذا يؤدي إلى تقديم العمل بصورة أفضل وأسرع ويوفر الجهد والوقت في إنجاز المعاملات'.
المصدر: وفا