أربع مؤسسات حقوقية تقدم تقريرا للأمم المتحدة حول التعذيب في سجون الاحتلال
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
قدمت أربع مؤسسات حقوقية، تقريرا مشتركا للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب حول استمرار عدم احترام إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب، وتواصل التعذيب في سجونها.
وقدمت اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، ومركز عدالة، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ورابطة أطباء لحقوق الإنسان في إسرائيل، التقرير الذي تضمن تأكيدا على فشل إسرائيل في احترام التزاماتها بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
ومن أبرز المواضيع التي تناولها التقرير هو استمرار جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) في ممارسة التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة والحاطة من الكرامة أثناء التحقيق مع عشرات المعتقلين الفلسطينيين.
وقال التقرير، 'إنه مع مطلع العام 2012 بلغ عدد المعتقلين الذين تحتجزهم إسرائيل 4357 معتقلا، غالبيتهم محتجزون خارج الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 في سجون داخل إسرائيل، فيما بلغ عدد الأسيرات 37 والأطفال 211 طفلا'.
وأشار التقرير إلى أن الجنود الإسرائيليين وأجهزة الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية يمارسون العنف والإهانة التي ترتقي لإساءة المعاملة، وأحيانا التعذيب، أثناء اعتقال الفلسطينيين واحتجازهم في الأرض الفلسطينية المحتلة. هذا ولا توجد إجراءات وقائية حقيقية أو فعالة، والتحقيقات نادرة الحدوث، بينما محاكمة مرتكبي هذه الممارسات نادرة، وإدانتهم أكثر ندرة حتى الآن.
ويحتوي التقرير الموجز على عدد من القضايا تتفاوت ما بين إجراءات التحقيق الإسرائيلية، والمعتقلين الإداريين، والحبس الانفرادي، وأوضاع السجون، ونظام المحاكم العسكرية المعمول به للفلسطينيين من الضفة الغربية.
وتورد المنظمات التي قدمت التقرير بيانات شاملة حول الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة واستمرار غياب المحاسبة على حالات القتل والجرح والتدمير الواسع للممتلكات أثناء عملية الرصاص المصبوب.
وجددت المؤسسات التي قدمت التقرير مطالبتها بأن تطبق السلطات الإسرائيلية اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بشكل كامل.
المصدر: وفا