ورشة برام الله تناقش مشروع البرنامج الموحد لمنظمات الأمم المتحدة
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
ناقشت ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي، في قاعة المعهد الوطني للتدريب التربوي، اليوم الخميس، مشروع البرنامج الموحد لمنظمات الأمم المتحدة، الهادف إلى تحقيق فرص مناسبة للتعليم الجامع والتعليم صديق الطفل وتنمية الطفولة المبكرة في فلسطين.
وحضر فعاليات الورشة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، ومدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي شهناز الفار، ومدير عام التعليم العام عمر عنبر، ومدير عام المشاريع سمير رجب، ومدير دائرة العلاقات الدولية والعامة جميل أشتية، ومدير مكتب اليونسكو في فلسطين ديريك إلياس، ومستشار التعليم في الأمم المتحدة تيريي واتردال، وأخصائية برنامج التعليم في اليونسكو مارينا باتنير، وغيرهم من ممثلي المؤسسات الأهلية والحكومية المعنية بالطفولة وأسرة وزارة التربية.
وفي مستهل الورشة أكدت الفار الدور الكبير الذي يلعبه قطاع الطفولة في بنية النظام التربوي الفلسطيني، وما يحققه من نتائج محورية في تحقيق مخرجات تربوية إيجابية على الصعيد الوطني، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الورشة في الخروج بتوصات وأفكار تدعم أهدافها الأساسية.
بدوره عبر صالح عن شكره لكافة المؤسسات والهيئات الداعمة لهذه الورشة التي تأتي في إطار اتباع النهج التكاملي للجهود المشتركة والمتواصلة لتطوير توجه إستراتيجي شامل لكل الأطراف المشاركة محلياً ودوليا؛ لرسم المعالم الحقيقية للرؤية التي ستنبثق من خلال المشاركات والإسهامات الفاعلة المعبرة عن تحركهم الجدي لتشكيل الإطار العام الفعلي الذي من خلاله ستتحرك جميع الجهود بفريق عمل واحد ومتكامل.
ونوه صالح للوضع الحرج الذي يعيشه أطفال فلسطين لا سيما في مناطق 'ج' والقدس وغيرها من ممارسات الاحتلال وسياساته الرامية إلى عرقلة المسيرة التربوية والتعليمية الأمر الذي يتطلب تضافر كافة الجهود لصد هذه الممارسات القمعية، داعيا في الوقت ذاته إلى العمل الجاد والمتواصل لتوفير الحماية الاجتماعية لهؤلاء الأطفال وتنبيه المجتمعين المحلي والدولي لهما.
بدوره أشار إلياس إلى ضرورة التشخيص الدقيق للبعد النفسي الذي يعاني منه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتهيئة البيئة الداعمة من خلال إشراك كافة المؤسسات الوطنية والدولية، منوهاً إلى أهمية حصول فلسطين على العضوية الكاملة في اليونسكو وما يتطلبه هذا التطور من التزامات من المجتمعين الدولي والمحلي أيضا، مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي ستحدثها مثل هذه الشراكات على واقع الطفولة في فلسطين ونقلها لخطوات متقدمة نحو الأمام.
من جانبه قدم واتردال عرضاً بين فيها أبرز المحاور الرئيسية التي تناولتها الورشة خاصة فيما يتعلق بالطفولة والتبعات التي ستحدثها من وجود العلاقات التشاركية المبنية على أسس من القيادة التربوية المدرسية المؤثرة، وما ستكونه من مسلكيات إيجابية لدى الأطفال وتنمية تطورهم السلوكي نحو مدرستهم ، لافتاً إلى أهمية تبني سياسة وطنية إستراتجية حكومية تظهر في أبعادها الاهتمام الواضح نحو تفعيل العلاقة نحو الجوانب النوعية التي تتعلق بتربيتهم.
من جهته، أوضح عنبر التوجه الذي تدرسه الوزارة لجعل قطاع الطفولة قطاعاً حكومياً، إضافة للقطاع الخاص، لافتا إلى الجهود التي ستعكف على رسم السياسات التربوية لفئة الطفولة، والعمل على توحيد الجهود وتعزيز المسؤولية الجماعية خاصة في هذا ظل العصر الراهن الذي يتسم بتطور تكنولوجيا المعلومات وشبكات الاتصال المبتكرة، وتقوية الإمكانات التي ستعزز هذه المبادرة التربوية الهامة، مؤكدا ضرورة تطبيق كافة المواثيق والأعراف الدولية لحماية الأطفال وتوفير بيئة تعليمية آمنة لهم.
ويشار إلى أن تنظيم هذه الورشة يأتي ترجمةَ للأنشطة والفعاليات المنفذة لتطبيق كافة المخرجات والتوصيات المنبثقة عنها، خاصة بعد تشكيل فرق عمل تمثل كافة الجهات المشاركة؛ لتبادل الآراء والأفكار وأخذها بعين الاعتبار لأية سياسات مستقبلية ستتخذ في هذا المجال.
المصدرك وفا