إحياء يوم الثقافة الفلسطيني في بيلاروسيا
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
أحيت سفارة فلسطين في بيلاروسيا، يوم الثقافة الوطني الفلسطيني بمهرجان خطابي وفني حاشد، بالتعاون مع وزارة الثقافة البيلاروسية وجامعة الثقافة الحكومية البيلاروسية، بالذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش.
وافتتح الاحتفال بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والبيلاروسي، تلاها كلمة سفير دولة فلسطين خالد عريقات، رحب فيها بالحضور وبأعضاء السلك الدبلوماسي ونائب وزير الثقافة البيلاروسي فلاديمير كراتشيفسكي، ورئيس جامعة الثقافة بوريس فلاديمير سفتلوف.
ونوه عريقات إلى أن الثالث عشر من آذار يعتبر عيدا ثقافيا فلسطينيا، يحمل في طياته معاني حضارية وإنسانية لما فيه من تجسيد لإبداعات المثقف الفلسطيني الذي طبع الثقافة وجعل لها يوما وعيدا يحتفل بها.
وأكد أن الثقافة الفلسطينية من خلال شعرائها ومبدعيها وفنانيها قد ساهمت بنشر معاناة الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته واستقلاله، مبين أن اختيار تاريخ ميلاد شاعر الإنسانية محمود درويش يوما للثقافة الفلسطينية وعيدا وطنيا في فلسطين إنما هو لدلالة على مدى التلاحم بين المبدع الفلسطيني وقضية شعبه العادلة التي تحتاج إلى مناصرة كافة قوى العالم المحبة للسلام بدعمه للوصول الى حياة آمنة وسالمة خالية من عذابات الظلم والاستبداد.
من جانبه، أكد نائب وزير الثقافة السيد فلاديمير كراتشيفسكي، على الدعم الكبير التي تقدمه بلاده في المحافل الدولية من مآزرة لقضية فلسطين العادلة، وطالب بزيادة هذه النشاطات الثقافية للتقريب بين الشعبين الصديقين والتعرف أكثر على ثقافة وإبداعات الشعب الفلسطيني.
بعد انتهاء الحفل الخطابي، عرض فيلم فيديو مدبلج باللغة الروسية من إعداد سفارة دولة فلسطين عن حياة الشاعر درويش، منذ ولادته في قرية البروة وحتى وفاته في 2008، تلاها توزيع كتيبا باللغة الروسية على الحضور وضم قصائد مترجمة باللغتين الروسية والانجليزية لبعض قصائد الشاعر الكبير محمود درويش، والشاعر سميح القاسم وكمال ناصر، عبد الرحيم محمود،
وقد احتوى الكتيب أيضا على لوحات للفنانين فلسطينيين منهم حمدان البنا، تهاني سكيك، سمير طاهر، إسماعيل شموط، علي الشهاب ، فتحي غابن، سعيد حلمي، عصام حلس وآخرين.
وزع أيضا على الحضور قرص مدمج لقصائد محمود درويش المغناة بصوت الفنان مرسيل خليفة ، ماجدة الرومي، اميمة خليل، احمد دحبور وغيرهم من الفنانين.
وافتتح الحفل الفني بالدبكة الفلسطينية لفرقة القدس، وتخلله إلقاء الشعر من قبل طالبتين بيلاروسيتين من جامعة اللغات لقصيدة محمود درويش ' حالة حصار'، 'سجل انا عربي'.
وكما تم عرض فقرات أخرى متنوعة من التراث والفلكلور الفلسطيني، بالإضافة إلى المعرض الفلسطيني الذي تجول فيه الحضور لمشاهدة التراث الفلسطيني من خزفيات ومصنوعات خشبية، ومطرزات والثوب الفلسطيني بأنواعه المختلفة.
وأبدى جميع الحضور إعجابهم بالحفل، وطلب رئيس الجامعة بوريس فلاديمير سفتلوف، من السفير عريقات أن يجرى هذا الاحتفال الثقافي سنويا في مقر الجامعة.
المصدر: وفا