تخريج أربع دورات لفرق متطوعي الدفاع المدني في القدس

2012-04-03 18:44:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

إحتفلت مديرية الدفاع المدني في محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، بتخريج أربع دورات لفرق متطوعين من المحافظة وجامعة القدس.
وشارك في حفل التخرج، الذي أقيم في جامعة القدس، محافظ القدس عدنان الحسيني، ومدير عام جهاز الدفاع المدني اللواء أحمد رزق.
وفي كلمة جامعة القدس، قال خالد كنعان إن الجامعة تسعى دوما إلى التواصل مع المؤسسات الوطنية، انطلاقا من رسالتها وطموحاتها إلى الارتقاء لمستوى طموحات شعبنا.
وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي من فكرة حماية أبناء شعبنا وتوعية كل فرد فيه، مؤكدا أن مهمة الدفاع المدني وتدريب المتطوعين مهمة سامية تسعى الجامعة باستمرار إلى تحقيقها، معلنا عن استعداد الجامعة لتقديم كافة التسهيلات من أجل هذه المهمة.
بدوره، قال اللواء رزق إن هذه الدورات جزء من برنامج موسع ينفذه جهاز الدفاع المدني مع شركائه، وفي مقدمتهم جامعة القدس، مؤكدا التركيز على الجهد الوطني من أجل مواجهة الكوارث وصياغة منظومة الحماية المجتمعية، وبالتالي الهدف الاسمى وهو تعزيز الانتماء لهذا الوطن.
وأعرب عن أمله بأن تكون هذه مجرد البداية، وأن يتوسع شكل الموضوع ليصل إلى حد فرض مساقات جامعية تدرس بالجامعات، ما يعمل على تحسين سلوك المواطن خلال الكوارث والسلامة العامة وتعزيز مجالات البحث العلمي في الدفاع المدني.
بدور، ثمن الحسيني الجهود التي يقوم بها جهاز الدفاع المدني، مشيرا إلى أن الظروف التي تعيشها المدينة المقدسة ومحيطها تحتلف عن بقية المحافظات، وتعزز سمة التطوع الذي أصبح يعيش ثورة عظيمة تؤكد على عملية الانتماء للوطن، مدللا على ذلك بالحادث المفجع الأخير في جبع.
ودعا إلى مزيد من هذه الدورات، التي من شأنها أن تشكل جزءا من عملية تصدينا لإجراءات الاحتلال وصولا إلى التحرير الكامل لترابنا الوطني، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشاد بالجهود التي تقوم بها جامعة القدس، موضحا أنها تأتي دوما في الواجهة والمواجهة، مؤكدا أن شعبنا لا ييأس أبدا ودائما يجد الوسائل البديلة والتي في نهاية المطاف ستوصله إلى هدفه المنشود.
وناشد الحسيني جهاز الدفاع المدني بمواصلة جهوده في العمل، على افتتاح مراكز في ضواحي محافظة القدس، خاصة في منطقتي الرام وبير نبالا، نظرا للظروف المختلفة المفروضة على هذة المحافظة.
من ناحيتها، اعتبرت الطالبة غيداء الخواجا في كلمة الخريجين أن هذه الدورات أكسبت المشاركين فيها مهارات مختلفة كانوا في أمس الحاجة إليها، موضحة أن الظروف التي يعيشونها تدفعهم إلى التحول في أي لحظة إلى منقذين.

 

المصدر: وفا