في ريف رام الله: عائلة تشتهي الطعام والدفء منذ عشرة أعوام

2012-04-08 17:04:00

رام الله - خاص (شبكة راية الإعلامية):

تقرير: روزانا صالح


فواصل شبيهة بالجدران تفصل بين غرف هذا المنزل، والواح من الزينكو تغطي السماء لتحمي ساكنيه من البرد والحر، اما في الداخل فتجد القليل من الاثاث الموزع في أنحاء المسكن الشبيه بالمنزل؛ أواني طبخ هنا وأقمشة هناك، هذا هو منزل عائلة فلسطينية مكونة من ثلاثة أطفال ووالديهم تسكن في قرية بيت عور غرب مدينه رام الله.

أم ساجدة أشارت إلى أن دخل زوجها لا يتعدى 120 شيكل فقط في الإسبوع، وفي أغلب الأحيان يقضي بقية الشهر يبحث عن عمل ليعيل أطفاله الثلاثة لكن من دون جدوى، ففي كل صباح تنطلق الإبنه سارة البالغه من العمر 9 أعوام مع زميلاتها إلى المدرسة، وكلها أمل أن تتمكن من مرافقه زميلاتها في رحلة مدرسية، لكن وضعهم المادي يحرم تلك الفتاة من عيش طفولتها.

"طرقنا ابواب كثيرة، وانتظرنا سنين طويلة لنحصل ولو على جزء بسيط من المساعدة" وأكدت ام ساجد أنها هي وزوجها قد توجها لوزارة الشؤون الاجتماعية للنظر في وضعهم الحالي، وإستجابت الوزارة لمطلبهم وبدأت في بمساعدتهم بمبالغ مالية لعده شهور (750 شيكل كل ثلاثة أشهر)، وقد ساعدتهم هذه المبالغ على العيش، ولكن بدون سابق إنذار قطعت الوزارة المساعدات التي كانت تقدمها للأسرة و لم يحصلوا منذ ذلك الحين على أي دعم.

أبواب أخرى توجهت إليها العائلة هي محافظة رام الله حيث حاولت الحصول منها على بعض المساعدات التي تسد حاجتها ولكن حتى هذا الوقت تستمر المحافضة في تتبع سياسة التأجيل بحجة عدم توفر الاموال اللازمة. 

كما أوضحت إم ساجدة أنه وفي بعض الاوقات لا تجد في منزلها شيكل واحد، وذكرت لنا ما حصل قبل ثلاث سنوات عندما تعرض للسعه عقرب ولم يتوفر معها أي مبلغ تدفعه إلى طبيب يعالجها.

والآن بعد أكثر من 10 سنوات من الألم والمرارة والحاجة التي تعيش فيها العائلة إلا أن الام لا تزال راضيه بما كتب الله لها، يشد من أزرها الأمل والحلم بالفرج القريب لها ولاطفالها، متمسكه بالبسمه والأمل.

يذكر أن أم ساجدة كانت قد إتصلت اليوم في برنامج مع الناس الذي يبث على أثير راديو راية أف أم، وروت قصتها للزميل إيهاب الجريري الذي وعدها بالمساعدة، وهذا ما قامت به إذاعة راية أف أم، وشبكة راية الإعلامية طوال اليوم.


للإستماع إلى تفاصيل الإتصال: