مهرجان مركزي في رام الله لمناسبة يوم الأسير
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
طالب المشاركون في مهرجان إحياء يوم الأسير الفلسطيني، بضرورة رص الصفوف والوقوف إلى جانب الأسرى، الذي يعيشون واقعا صعبا داخل سجون الاحتلال.
وشدد مئات المواطنين في المهرجان المركزي الذي نظمته الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، اليوم الثلاثاء، بمدينة رام الله، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضية الأسرى، وفضح ممارسات الاحتلال وإرسال لجنة تقصي حقائق لتنظر في واقع الأسرى وما يعانونه من الممارسات القمعية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عبد الرحيم ملوح، 'إن هذا اليوم اعتمد يوما وطنيا للتضامن مع الأسرى، عام 1974، هو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني محمود حجازي، بعد صفقة الأسرى بين منظمة التحرير وإسرائيل'.
وأكد ملوح أن التضامن الشعبي مع قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير، يشكل عنصرا داعما للأسرى ومطالبهم داخل سجون الاحتلال، مشددا على ضرورة إرسال بعثة تقصي حقائق للوقوف على واقع الأسرى داخل السجون.
وأكد ضرورة توحد الحركة الأسيرة التي تشكل رافدا يصب في إطار إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية.
وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع طالب بدوره، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى، ووضع حد للاستباحة الإسرائيلية، وإلزامها باحترام المعاهدات والمواثيق الدولية، ومعاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وليسوا كإرهابيين، والتحقيق في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقهم.
ووجه قراقع رسالة للأسرى في سجون الاحتلال، حثهم فيها على ضرورة خوض معركتهم موحدين، وعدم الانجرار وراء أجندة سياسية هدفها التفرقة.
وأكد أنه لا يمكن الوصول إلى تسوية سياسية دون الإفراج عن جميع الأسرى.
من ناحيته، شدد منسق الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، على ضرورة مواصلة النضال في إطار الوقوف إلى جانب مطالب الأسرى العادلة، والعمل على قدم وساق لتحرير كافة الأسرى.
وأشار إلى أن هناك نحو 23 أسيرا يقضون أكثر من ربع قرن، بالإضافة إلى أعداد كبيرة منهم يقضون حكما بالسجن المؤبد، وأكثر من 230 أسيرا يعانون من سياسة الاعتقال الإداري، مؤكدا أن الحركة التضامنية العالمية تتسع باتجاه إحياء يوم الأسرى في مختلف دول العالم.
وفي كلمة الأسرى قال مقرر الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، حلمي الأعرج، إن رسالة الأسرى لشعبنا الفلسطيني أن يقفوا معهم دائما في وجه المخطط الاحتلالي الهادف لكسر إرادتهم وقدرتهم على الصمود والتحدي.
وبيّن أن الأسرى يطالبون شعبهم بضرورة إنهاء الانقسام، والحفاظ على الوحدة بين أبناء شعبنا الفلسطيني.
المصدر: وفا