البرغوثي: اسرائيل تمارس سياسة التطهير العرقي
رام الله - خاص ( شبكة راية الاعلامية):
كتبت: منال حسونة ..
دعا الأمين العام للمبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي الى تصعيد المقاومة الشعبية، و حركة التضامن الدولي،و فرض عقوبات على اسرائيل ، و محاسبة المسؤولين و تقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية ، بسبب العنف و الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، و جاء ذلك ضمن مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله حول الانتهاكات الاسرائيلية و العنف الاسرئيلي ضدالفلسطينين و المتضامنين الدوليين تحت عنوان( الاعتداء في الأغوار حلقة في سلسلة متواصلة من الاعتداءات).
وشدد البرغوثي على أن ما تقوم به اسرائيل هو سياسة تطهير عرقي، في إطار سلسلة متواصلة من العنف الذي يمارس ضد الفلسطينين، مشيراً الى ضرورة توسيع دائرة التضامن الدولي.
كما وطالب المتضامن الدنماركي اندرياس يانسون المجتمع الدولي بتنبه والاهتمام بما يحدث في الاغوار من عنف و ارهاب اسرئيلي، مشيراً الى معاناة الفلسطينيون وحرمانهم من السيطرةعلى الثروات الطبيعية، وما يتعرضون له من هدم لمنازلهم و عرقلة لحركتهم، و أكد أن مشاركته في التضامن يأتي في اطار تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.
و أوضحت المتضامنة ميرا تنام أن الاعتداء الاسرائيلي على المشاركين ليس حدثا منفرداً، بل هو جزء من سلسلة اعتداءات اسرائيلية ضد الفلسطينين في الأغوار و الأراضي الفلسطينية، وأشارت الى " أن الضابط (ايزنر) الذي اعتدى بالضرب عليهم هو من يقوم بتنظيم حملات هدم منازل المواطنين ومشاريعهم الزراعية وغيرها بالأغوار"، مؤكدا على ضروة توقف العنف الاسرائيلي.
من جانبه أكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار جمال جمعة على ارتفاع عدد إخطارات الهدم في الأغوار بنسبة 25%، وتزايد الاعتداءات على الاغوار الشمالية خاصة والتي تعتبر أكبر مخزون مائي و زراعي و عمراني للشعب الفلسطيني .
و أشار جمعة الى ثلاثة قرى تم اخلاؤها بشكل كامل وهي قرية الرواد، واسدود، و حمصة، أما قرية الحديدية فانخفص عدد سكانها الى 13 عائلة من أصل 51 عائلة(ممتددة).
و شدد على ضرورة توفير مناطق الأغوار بالمواصلات، وتوفير مؤسسات صحية، وتعليمية، لدعم الموطنين و تمكينهم، كجزء من استراتيجية لدعم السكان في تلك المناطق.