مهرجان مركزي في مخيم البداوي احتفالا بيوم العمال

2012-05-01 14:22:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

احتفل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اليوم الثلاثاء، لمناسبة الأول من أيار الذي يصادف يوم العمال العالمي، بمهرجان مركزي في قاعة الشهيد ياسر عرفات في مخيم البداوي شمال لبنان.
وقال سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، في كلمته بالحفل، إن عمال فلسطين كانوا عنوان التصميم والإصرار الذين جسدوا وحدتنا الوطنية خلف قيادتنا لانتزاع الحق المشروع في الاستقلال والحرية.
وأكد الالتزام بالعمل الدؤوب لتحسين الأوضاع المعيشية والحياتية لشعبنا الفلسطيني في لبنان والتخفيف من معاناته والحفاظ على أمنه، والعمل الجاد من أجل الإسراع في إنهاء معاناة أهلنا في مخيم نهر البارد، مع الاحترام الكامل للقوانين اللبنانية، وتعزيز أواصر العلاقة الأخوية اللبنانية- الفلسطينية.
وأشاد دبور بنضال وصمود الأسرى المحافظين على الهوية الوطنية الفلسطينية وحملة مشاعل التحرير والحرية للوطن، مشيرا إلى أن تجربتهم أصبحت تراثا فلسطينيا ودروسا بالتضحية والفداء ومصنعا للقادة ذوي الانتماء الوطني العريق والمتجذر.
وأضاف، 'إنكم بصمودكم وأمعائكم الخاوية تتوجهون لهذا العالم الذي يتغني بقيم العدالة والديمقراطية وحرية الشعوب بأنه لا يجوز السكوت على معاناة أسرانا في السجون الإسرائيلية الذي يضربون عن الطعام ويتعرضون للقهر والإذلال والعالم كله ينظر إليهم دون اكتراث'.
بدوره، طالب أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين الحاج أبو يوسف العدوي، الحكومة اللبنانية بضرورة منح اللاجئ الفلسطيني حقوقه الإنسانية المشروعة، وضرورة الإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد.
وأعرب رئيس نقابة العمال والمستخدمين اللبنانيين في شمال لبنان شعبان بدرة، تضامن الاتحاد مع نضال العمال الفلسطينيين العادل على الصعيدين النقابي ومن أجل إقرار حق العودة وتحرير الأرض من رجس العدو الغاصب.
وأكد دعمه للحراك العمالي الفلسطيني من أجل تغيير أو تعديل القوانين والأنظمة اللبنانية التي تمنع العامل الفلسطيني من العمل في المهن والحرف الحرة، أو تمنع حصوله على المسكن اللائق أو تحول دون تمتع الفلسطينيين بالحد الأدنى من حقوق الإنسان الذي كفلته الشرائع الدولية.
وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، مسؤولها في لبنان، علي فيصل، إن عمال فلسطين كانوا أول من أطلق الرصاص وما زالوا يحملون المشاعل ويعانون من ألم الجروح وعتمة الزنازين.
وأشار إلى ما يعانيه الأسرى القاطنون في عتمة السجون والذين يخوضون معركتهم بأمعائهم الخاوية، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل من أجل انقاد حياتهم، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين لما يرتكبونه من جرائم بحق أسرانا.
وطالب فيصل بإقرار حق العمل في جميع المهن وباعطاء حق التملك لأن الفلسطيني يقبع داخل الدائرة الاقتصادية اللبنانية، وبضرورة رفع الحالة الأمنية عن مخيم نهر البارد وفتحه أمام الجوار اللبناني.

 

المصدر: وفا