'بوليتكنك فلسطين' تعقد الملتقى الأول حول أمن المعلومات لدى المؤسسات الفلسطينية

2012-05-03 14:43:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

عقدت كلية الهندسة في جامعة بوليتكنك فلسطين اليوم الخميس، ملتقى أمن المعلومات الأول في المؤسسات الفلسطينية، بحضور رئيس مجلس أمناء ألجامعه احمد سعيد التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، ورئيس ألجامعه إبراهيم المصري ونوابه، وصفاء ناصر الدين ممثله عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وممثل عن اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات عبير حزبون، وعمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المختلفة من القطاعين العام والخاص والأكاديمي.

وافتتح التميمي الملتقى، بكلمة أشاد فيها بدور الجامعة ومواكبتها كل جديد في مجال تكنولوجيا المعلومات، قائلا 'إن جامعة بوليتكنك فلسطين أخذت على عاتقها أن تكون ورشة مستمرة  لمواضيع تمس حاجة المجتمع، كما أكد على أن الجامعات هي المركز الحقيقي للقرار في أي دولة، كما أن العلم هو الجهة التي تصنع السياسة وتسيرها في كافة المجالات'.

وبدوره أكد المصري، أهمية موضوع أمن المعلومات بالنسبة للدولة والمؤسسة والفرد، ومدى خطورة اختراق الأنظمة الالكترونية خاصة بما يتعلق بأنظمة الجامعة مشبهاً اختراق المواقع الالكترونية كجيشين في معركة وينجح أحدهما في رفع علمه في موقع الآخر'.

وأشادت حزبون في كلمتها نيابة عن رئيس مجلس اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات، بكفاءات طاقم وخريجي جامعة بوليتكنك فلسطين وتواجدهم المستمر والفعال في نشاطات القطاع الخاص، وأشارت إلى أن موضوع أمن المعلومات من أهم المواضيع التي سيتم التركيز عليها في رسم الإستراتيجية لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في فلسطين.

ومن جانبها أشادت ناصر الدين، بالمشاركة الواسعة من القطاع الأكاديمي والعام والخاص في هذا الملتقى، وأشارت إلى دور الوزارة في خلق وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار والمنافسة الحرة كما تطرقت إلى الحديث عن المشاريع التي تم إنشاؤها في مجال الاتصالات والتكنولوجيا.

وبدوره، شكر عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة د.رائد عمرو شركة بيتا ووزارة الاتصالات وإدارة الجامعة على تفهمهم لأهمية عقد هذا الملتقى، كما شكر أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على جهودهم في تنظيم هذا اللقاء العلمي.

وفي أهمية أمن وسرية المعلومات أكد رضوان طهبوب رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى على 'أن هناك حاجة ملحة ومستمرة لبناء أنظمة حماية ذكية وفعالة وسريعة التكيف ونشطة وقادرة على الاستجابة بشكل فعال وسريع للهجمات الإلكترونية على أمن أنظمة المعلومات في المؤسسات'.

وأكد المشاركون في الملتقى، ضرورة التعاون والتنسيق بين المؤسسات والجامعات والقطاعات ذات العلاقة بما فيها اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص في جميع المجالات التشريعية والفنية والتقنية المتعلقة بحماية المعلومات الرقمية.

ونوهوا إلى أهمية طرح مساقات متخصصة في الجامعات مع ضرورة الاستمرار في تنظيم ورش عمل واجتماعات متخصصة في هذه المجالات لتبادل الخبرات والتجارب، وأشاروا إلى أهمية تشجيع البحث والتطوير في الجامعات في مجال ضمان سلامة وأمن المعلومات، مع ضرورة اعتماد إستراتيجية وطنية لحماية أمن المعلومات وضمان تنفيذها من خلال تحديد البني الأساسية لتنفيذ ذلك.

 وشاروا إلى أهمية، إنشاء البني التنظيمية والمؤسساتية اللازمة لحماية أنظمة المعلومات، مثل فريق فلسطين للاستجابة لطوارئ امن المعلومات PALCERT، وأشاروا إلى ضرورة تأمين السياسات والقوانين التشريعية اللازمة من أجل حماية  أنظمة المعلومات من خلال تعديل القوانين القائمة أو من خلال صياغة تشريعات حديثة، مع ضرورة مساهمة القطاع الخاص في وضع وتطوير منظومات وتطبيقات آمنة وموثوق.

وفي الختام أكدوا أهمية المساهمة في رفع مستوى الوعي لدى طلبة وموظفي الجامعات والمؤسسات والشركات والمجتمع المحلى وبناء ثقافة الأمن والسلامة والأخلاقيات السليمة في استخدام أنظمة المعلومات والشبكات.

ومن الجدير بالذكر، أن هذا الملتقى يهدف لرفع مستوى الوعي لدى المؤسسات المدعوة 'بمفهوم وأهمية تطبيق أمن المعلومات' وخصوصيتها لدى المؤسسات الفلسطينية في خضم تزايد عدد الحوادث المتعلقة بأمن المعلومات.

يذكر أن الملتقى عقد تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالشراكة مع اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات وبالتنسيق مع جميع كليات الجامعة والمراكز التقنية فيها.

المصدر: وفا