سعدات يدعو السلطة لأخذ دورها بدعم الحركة الأسيرة
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
دعا الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات السلطة الفلسطينية إلى أخذ دورها في مساندة الحركة الأسيرة وخاصة عل صعيد مطلب الاعتراف بهم كأسرى حرب، فيما رفض طلبا من مصلحة سجون الاحتلال بمفاوضته في موضوع الإضراب.
وقال سعدات لمحامي مؤسسة الضمير محمود حسان إن لجنة من مصلحة السجون "الشاباص" زارته الثلاثاء الماضي من أجل بحث موضوع الإضراب.
وكان رد سعدات أنه لن يقبل بأقل من مطالب الحركة الأسيرة كافة، والتي تتمثل بإنهاء ملف العزل، والسماح لأسرى غزة بالزيارة، السماح بالتعليم في السجون، وقف الغرامات والعقوبات الجماعية والفردية والتفتيش المذل، وإلغاء كافة العقوبات التي فرضت على الأسرى بعد احتجاز المقاومة للجندي (شاليط).
وأوضح سعدات الذي انضم لإضراب الأسرى المفتوح عن الطعام منذ 20 يومًا انه ملتزم بقرارات اللجنة العليا للإضراب وأنه ليس هو الجهة التي يمكن للشاباص الحديث معها حول الإضراب.
ودعا سعدات السلطة الفلسطينية إلى أخذ دورها لمساندة الحركة الأسيرة وخاصة مطلب الاعتراف بهم كأسرى حرب.
وأضاف أن الضغط السياسي على "إسرائيل" هو أقل ما تستطيع السلطة تقديمه في هذا الوقت للأسرى المضربين، وذلك لأن كل العقوبات التي فرضت عليهم هي عقوبات سياسية اتخذتها "إسرائيل" ضد الأسرى وبالتالي فإلغاء هذه العقوبات يكون فقط بقرار سياسي.
والتقى محامي مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان اليوم الاحد اثناء زيارته لمستشفى سجن الرملة، بالإضافة للأمين العام أحمد سعدات، الأسير حسن الصفدي المضرب عن الطعام منذ 63 يوما.
وأفاد المحامي حسان أن الوضع الصحي للأسير سعدات في تدهور مستمر، حيث يعاني من انخفاض ضغط الدم ليصل إلى 55 – 60 درجة، وفقد الكثير من وزنه نتيجة إضرابه، إلا أن لديه القدرة على الاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية إلى أن تتحقق مطالب الحركة الأسيرة.
يذكر أن سعدات موجود في زنزانة بمستشفى سجن الرملة لوحده منذ تاريخ 27/4/2012، وسحبت منه كل الأغراض باستثناء بعض الملابس الشخصية، وهو موجود في العزل بقسم الجنائيين، ولا يوجد تواصل بينه وبين الأسرى الآخرين.
وثمن النائب الأسير سعدات في حديثه مع المحامي دور المؤسسات والفعاليات المحلية والدولية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وكل المنظمات والأحزاب التي تناضل من اجل نصرة قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
كما دعا سعدات الأمم المتحدة إلى اخذ دورها في حماية الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين، وطالبها بتفعيل دورها في الضغط على دولة الاحتلال.
أما الأسير حسن الصفدي المضرب عن الطعام منذ 63 يوما، فقد قال للمحامي حسان أثناء اللقاء به إن إدارة مستشفى سجن الرملة قامت بإجباره على أخذ العلاج بالقوة، دون أن يعرف نوع الدواء الذي اعطي له.
وحضر الأسير الصفدي للزيارة على كرسي متحرك، ووضعه الصحي خطير للغاية، فهو يشعر بدوخة ويتقيأ بعد شرب الماء، ويعاني من التهابات في الرئة والكلى.
وقال الصفدي للمحامي أنه وإثناء نقله إلى مستشفى سجن الرملة، قامت قوات النحشون بالاعتداء عليه وضربه على باب السجن مما سبب كدمات على ظهره مع آثار واضحة، وطلب من الطبيب أن يقوم بفحصه ولكن الطبيب رفض ذلك.
وعلم المحامي حسان أن الأسير نضال شحادة المضرب عن الطعام منذ 20 يومًا تم نقله من مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى (أساف هاروفيه) نتيجة معاناته من الآم شديدة في منطقة البطن.
وقالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان إنها تنظر ببالغ القلق جراء قيام أطباء مصلحة السجون بإعطاء المعتقل حسن الصفدي علاجا ضد رغبته مستخدمة القوة.
وأشارت الضمير إلى أن هذا الإجراء يعتبر منافيًا لقرارات نقابة الأطباء العالمية، وحتى القوانين الداخلية الإسرائيلية (ذات العلاقة بحقوق المريض)، والتي تسمح بإعطاء علاج ضد رغبة المضرب عن الطعام (المريض) عندما يفقد القدرة العقلية على اتخاذ القرار فقط، وهذا يتم بتوصية طبيب نفسي أو عندما يكون المريض في حالة غيبوبة كاملة.
المصدر: وكالات