محمد ابو صفية يناشد الرئيس محمود عباس " أ ليس من حق ابني أن يكون له كرسياً كهربائيا متحركأ؟"،
رام الله - خاص (شبكة راية الإعلامية):
تقرير منال حسونة
جالس على كرسيه لا يتحرك يراقب الناس من بعيد، يزحف على رجليه إن أراد التنقل و اللعب، ويبقى يزحف حتى تنزف رجلاه دماً، والده لا يملك من المال ما يؤمن له حياة أفضل أو حتى كرسيا كهربائيا ليتحرك بسهولة ولا يتأذى، يبلغ من العمر 15 عاماً.
أما أخاه الاخر فوضعه أصعب بكثير ، لا يرى لا يتحرك ولا يعرف أحداً ، ويعاني الكثير من الأوجاع تشجنات واضطرابات هضمية، يبلغ من العمر 12 عاماً، نائما على فراشه لا يعرف ما يدور حوله وان توجع لا يكف صريخاً و بكاءاً.
الأب محمد يصف حالة اولاده " ولدي مريض جداً ولا استطيع ان اتكفل بمصارف علاجه فهو يعاني من اوجاع كثيرة. ساقاه متخشبتان، ويبقى نائماً، وكثيراً ما نأخذه الى المستشفى، اما الاخر فأنا ليس بمقدوري أن اؤمن له كرسياً متحركاً ليتنقل بسهولة دون أن يضطر لزحف حتى تتهتك رجلاه"
"لا مال للعلاج ولا للأدوية ولاحتى للمواصلات ، وحتى الشؤون الاجتماعية كل اربعة اشهر أوخمسة تعطيني ما يقارب 1000 شيقل" " يشتكي محمد من حاله.
تعاني عائلة محمد من الكثير، فهي لا تسطيع تأمين ما يحتاجه اطفالها، أكان ذلك دواء أوحتى حين يضطر أن يعلاج أحدهم في المستشفى فذلك يكبده تكاليف ليس بمقدوره تغطيتها.
معاناة أخرى وهي المواصلات وما تكلفه حين ينقل ولداه الى المستشفى فهو يحتاج الى سيارة خاصة تنقله وأولاده من مكان لاخر، تكلفه ما يقارب 400 شيقل، يوسف أبو صفية جار محمد وقريبه يقول" يخجل محمد من اساعده في نقل اولاده الى المستشفى وارى حاله كل يوم تسوء ولا أي جهة تساعده وهو في امس الحاجة الى من يدعمه ويقدم له العون"
" أنا عامل باطون. لا استقراراً مادياً ولا حتى عائلياً، ولا اعرف كيف اغطي مصاريف علاج اولادي" مع كل ما يعانيه محمد الا ان همّاً فوق همّ، بيت صغير مكون من غرفة واحدة ، ينام الجميع فيها، و يقف محمد عاجزاً عن استكمال بناء البيت .
يناشد محمد ابو صفية الرئيس محمود عباس " انظر الى حالنا... أليس من حق ابني أن يكون له كرسياً كهربائيا متحركأ، أليس من حق إبني أن يؤمن له علاج واهتمام اكبر ، من حقي أن أكمل بناء بيتي فلم يعد تكفينا غرفة واحدة لنا جميعاً".