بيت لحم: مهرجان ختامي لمبادرة التوأمة الداخلية للمدارس
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
اعتبر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة، أن التوأمة والشراكة في المدارس الفلسطينية، سواء كانت على المستوى المحلي أو الدولي، لها أهمية كبرى.
وأوضح أن أهميتها تكمن في دورها لصقل شخصيات الطلبة والطالبات، وإكسابهم خبرات جديدة وواسعة في مجال العلوم والأدب والثقافة، ومهارات حياتية أخرى كتقبل الآخر، والتي لا تكتسب إلا من خلال الاطلاع على الثقافات الأخرى والتعرف عليها، وأخذ ما يناسب المجتمع منها.
جاء ذلك، خلال مهرجان ختامي، لمبادرة التوأمة الداخلية للعام الدراسي 2011-2012، الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في بيت لحم، اليوم الخميس، بحضور ومشاركة زكارنة، وعميد كلية دار الكلمة نهى خوري، ومدير العلاقات الدولية جميل اشتية، ومدير الإعلام في الوزارة عبد الحكيم أبو جاموس، ومدير تربية بيت لحم سامي مروة، ومدير تربية شمال الخليل بسام طهبوب، ومنسقة مبادرة التوأمة ورئيس قسم العلاقات خلود دراس، وعدد من مدراء التربية ومدراء المدارس والمعلمين وحشد من الطلبة.
واعتبر زكارنة، اللقاء التربوي المتميز لمدارس التوأمة الداخلية، 'خير دليل على دور التوأمة في رعاية إبداعات الطلبة، ودفعهم إلى تجسيد واقعهم التربوي والسياسي والاقتصادي والديني في أعمال فنية معبرة وأنشطة تربوية هادفة'.
وأشاد بمبادرة مديرية تربية وتعليم بيت لحم تحت إشراف قسم العلاقات العامة، بإطلاق مشروع التوأمة الداخلية بين المدارس الفلسطينية، التي تشكل جسرا للتبادل الثقافي والمعرفي على مستوى الطلبة والمعلمين على حد سواء.
وأوضح أن تربية بيت لحم أخذت زمام المبادرة في قيادة مشروع التوأمة الداخلية، الذي يتكيف مع احتياجات وآمال الشعب الفلسطيني في التعليم، تحت مظلة تعليم فلسطيني موحد يسعى إلى تقوية التفاعل المجتمعي وقيم المواطنة، انسجاما مع رؤية مديرية تربية بيت لحم واستكمالا لتوجهات وزارة التربية والتعليم العالي، الساعية إلى تنمية الالتزام بخدمة الوطن وأهدافه العليا.
وبين أن تعزيز مبدأ الشراكة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية والمدنية، يعتبر من الأسس التي تعمل عليها الوزارة في خطتها 'الخمسية التطويرية الثانية'، كأساس للنهوض بالعملية التربوية، ورفع توقعات وطموح الطلبة في المجال التربوي، داعيا المدارس المشاركة والقائمين على هذه المبادرة إلى إعادة تقييم نشاطاتها ذاتيا استنادا إلى الحقائق والوقائع، وإلى توسيع برامجها لتشمل بناء شراكات مع المؤسسات والشركات وغيرها، لتمكين المدرسة من التعامل مع كافة النشاطات المجتمعية ضمن نهج وفلسفة التعلم مدى الحياة.
من جهتها، أعربت خوري، التي قدمت نبذة عن 'مؤسسة الديار'، أن الهدف الأسمى لمبادرة التوأمة هو كسر الحواجز بين الشاب والفتاة وساكن المدينة والقرية والمخيم وذوي الاحتياجات الخاصة مع غيرهم، وغيرها من الفروقات، عبر تشجيع التبادل المعرفي والثقافي بينهم.
وبينت أن مساهمة 'ديار' في هذه التوأمة، نابع من رسالتها ورؤيتها التي تسعى إلى تجذير العنصر الثقافي والتربوي، وتحقيق مبدأ المشاركة في التعليم استنادا إلى عنصر الإبداع.
بدوره، شكر مروة كل الداعمين لكافة مشاريع التوأمة، ومن بينهم كلية 'دار الكلمة' و'بنك القدس' و'الشركة العالمية المتحدة للتأمين'، على دورهم في مساندة ودعم هذه البرامج الفاعلة.
وتم خلال المهرجان، عرض فيلم وثائقي عن مبادرة التوأمة الداخلية، وتقديم العديد من الفقرات الفنية من قبل مدارس: بنات مسقط الثانوية والعلائية للمكفوفين، وبنات بيت ساحور الثانوية وثانوية تراسنطا للبنات، وبنات الناصرة الأساسية، إضافة إلى تقديم 'كورال' ودبكة من قبل كلية 'دار الكلمة' و'بنات العودة الأساسية'.
المصدر: وفا