كبرى المؤسسات والشركات الوطنية تعتصم امام شركاتهم تضامناً مع الاسرى..

2012-05-10 13:00:00

كتب محمد نصار، شبكة راية الاعلامية

ضمن حملتنا في اذاعة راية اف ام وشبكة راية الاعلامية و بعد ان اطلق برنامج مع الناس مبادرته للشركات الخاصة بالاعتصام امام مقر الشركات تضامناً مع الاسرى، نزل مئات من موظفي هذه الشركات وهي شركة الاتصالات الفلسطينية، شركة جوال، الوطنية موبايل، مطاحن القمح الذهبي، حضارة للانترنت، كول يو، مدى للانترنت، صفد IT، بنك الرفاه، ترست للتأمين، وشركة المشروبات الوطنية "كوكاكولا"، نزلوا أمام مقرات شركاتهم كخطوة لدعم الاسرى في معركتهم البطولية التي يخوضونها ضد السجان " في معركة الامعاء الخاوية ".

جائت هذه المبادرة ايماناً منا ومن الشركات الخاصة بنبل وعدل مطالب الاسرى، ودعماً لخطوتهم في طلب الحرية والكرامة، وكسر قيد السجان، فكيف لا وهم من يعيد لنا الكرامة والعزة، وهم من أُسروا لأجل وطننا واقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

هذه الحملة جائت ايضاً لضرورة التفافنا بهيكل وجسم واحد، فان لم نستطع الى الان بطي ملف الانقسام والتوحد براية وعلم واحد وهو علمنا الوطني الفلسطيني، جائت هذه الشركات بألوانها المختلفة لتتوحد بلون واحد، ورسالة واحدة، وهدف واحد، وجسم واحد، الا هو ان اسرانا نحن معكم فلستم وحدكم، فاليوم غابت الالوان كلها، فلا ازرق ولا اخضر ولا احمر ولا اصفر ولا ابيض، اليوم كل الالوان اتحدت بلون ما يرتديه اسرانا بالمعتقلات، واليوم اجتمعنا كجسم واحد برسالة واحدة الى السجان، " ان السجان واحد، والمحتل واحد، ونحن جسم واحد، فلا مصالح تفرقنا ولا تنافس يبعدنا عن اهدافنا، اليوم بزي واحد نصرخ كما يصرخ اسرانا ".

وهنا لا بد ان نشير وبكل صدق، ان هذه الشركات تضامنت مع اسرانا ليس لتسويق او دعاية او سباق على المال، فالأسرى خط احمر ولا يمكن المتجارة بقضيتهم، اليوم التحمنا كجسد واحد لأننا نؤمن بما يقوم به فدائيينا داخل المعتقلات، فلا يمكن لنا ان نقبل اي مزوادات او متجارة بقضية الاسرى، فهم اكرم منا جميعاً، وهذه بعض الوقفات البسيطة التي لا تفي ابطالنا حقهم في سجون الظلام والاستبداد الصهيوني.

ومع هذه اللوحات الجميلة والمتينة التي نبعت من عمق انتمائنا لوطننا فلسطين، ولأسرانا في السجون، نبرق بكل اسم هذه الشركات وغيرها وابناء شعبنا البطل، أن آن للقيد ان ينكسر، وسينكسر بعزيمة الابطال في السجون، فشكرا اسرانا اعدتم لنا كرامتنا وعزنا ومجدنا، وشكرا اسرانا ان حفظتم ماء وجوهنا، وشكرا اسرانا بما تسطروه من معاني المجد في سجونكم، وان كنتم داخل المعتقلات، فأنتم المعادلة الاصعب في كل الاحتمالات، عشتم وعاش مجدكم، وعاشت امعائكم الخاوية، وما اضيق العيش لولا فسحة الأمل..

شكرا شركاتنا الوطنية على هذه اللفتة الطيبة، وان شاء الله حتى انتصار الاسرى والاحتفال بهم ابطالاً كريمين رافعين رؤسهم عنان السماء.

 و فيما يلي بعض من صور و مشاهد هذه الاعتصامات على ان يتم نشر صور الاعتصامات كلها من مقر الشركات لاحقا اليوم ، تحت عنوان، " معكم فدائيي الوطن، معكم اسود المعتقلات "