مئات الطلبة والمحاضرين يحيون ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب

2012-05-14 15:24:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

 أحيى مئات الطلبة الجامعيين العرب واليهود وعشرات المحاضرين من جامعة تل أبيب اليوم الاثنين، الذكرى الـ 64 للنكبة، بحضور رئيس الجبهة الديمقراطية النائب محمد بركة ورئيس كتلة الجبهة في الكنيست النائب حنا سويد والفنان محمد بكري.

وكان فرع الجبهة الطلابية في الجامعة ومنظمة زوخروت وحركة ترابط، قد دعت لإحياء الذكرى في جامعة تل أبيب.

وأقيمت المراسم عند المدخل الرئيسي للجامعة في الوقت الذي تجمهر فيه عشرات المتطرفين اليمينيين ومن بينهم عناصر حركة كاخ الإرهابية وأعضاء كنيست من المستوطنين، الذين حاولوا عرقلة المراسم بالضجيج والهتافات العنصرية، فيما أقدم احد المتطرفين على الاعتداء على خلفية المنصة، ونتيجة لذلك نشب صدام قامت الشرطة على خلفيته باعتقال الطالب الجامعي رامي حيدر.

وعبر النائب بركة عن اعتزازه بهذه المبادرة وقال، 'أنا فخور بطلابنا وطالباتنا عربا ويهودا الذين لم ينثنوا أمام التهديدات وأصروا على الدفاع عن كرامتهم الإنسانية وعن الرواية الفلسطينية للنكبة'.

وأضاف 'اعتز أيضا بالمحاضرين الذين توافدوا بالعشرات على هذا النشاط الكبير واحيي المبادرين لهذا النشاط وفي نفس الوقت احيي الطلاب من التيارات الأخرى الذين انضموا إلى طلابنا لمواجهة حمى الفاشية'.

وقال بركة، 'إن هذا الحضور لم يشكل فقط ثقلا رادعا لليمين الفاشي فحسب وإنما جاء لإنقاذ الإنسان في كل واحد منهم بالتماثل مع الجرح الفلسطيني النازف منذ 64 عاما.

وختم قائلا 'إن النكبة اليوم كانت حاضرة في قرية الشيخ مونس، التي أقيمت على أنقاضها جامعة تل أبيب'.

بدوره حيا النائب سويد الطلاب الجبهويين على إصرارهم إحياء ذكرى النكبة وصمودهم أمام قطعان اليمين في الجامعة، والذين لاقوا الدعم من وزير التعليم ونواب اليمين.

وقال 'إن النجاح الملفت للبرنامج والصدى الواسع الذي لاقاه يؤكد على أهمية نشر رسالة ذكرى النكبة إلى المجتمع الإسرائيلي، وطرح إرثنا الوطني وروايتنا التاريخية في صميم المجتمع الإسرائيلي، وإن هذه الفعالية المميزة طرحت روايتنا التاريخية بصدق وقوة، الأمر الذي يساهم في كشف أكاذيب الرواية الصهيونية في عقر دارها، وفي طرح الأسئلة الجوهرية عن حقيقة ما حدث عام 1948 وما سبقه من عمليات تهجير وقمع وقتل وتشريد.

وقال سكرتير فرع الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب باسل اغبارية، إننا اليوم خضنا تجربة هي الأولى من نوعها ولكن أمام هذا النجاح المنقطع النظير وهذا الحشد الكبير من الحضور رغم محاولات الترهيب والاعتداءات، فإننا سنواصل هذه التجربة ونطورها، خاصة بميزتها العربية اليهودية، لحفظ رواية النكبة الحقيقية ونشرها في داخل المجتمع الإسرائيلي ومن جميع المنصات.

المصدر: وكالات