المشروبات الوطنية تفوز بجائزة التنمية المستدامة لعام 2011
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
أعلنت شركة كوكاكولا العالمية عن فوز شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي فلسطين، بجائزة التنمية المستدامة لعام 2011 على مستوى القارات الثلاث (أوروبا، وآسيا وإفريقيا)، حيث تنافس على هذه الجائز ما يقارب 100 شركة تعبئة تابعة لشركة كوكاكولا العالمية.
وركزت الجائزة التي أعلن عنها أمس في تركيا، على محورين، الأول يتمثل بانعكاس الاستراتيجية الخاصة التي تتبعها الشركة مع موظفيها، وإدارة العمل والإنتاج عالي الجودة بالإضافة إلى الأداء البيئي للشركة، والمحور الثاني ركز على تقديم عرض عن مستوى المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركة، حيث قدمت المشروبات الوطنية عرضا خاص لمجموعة النشاطات المجتمعية التي انتهجتها خلال العامين 2011-2012 والتي ترتكز على المشاريع والمبادرات التى تنفذها الشركة تجاه المجتمع الفلسطيني في قطاعات التعليم والصحة والشباب والرياضة والبيئة، ومدى تأثيرها الفعال على الفئات المستفيدة من هذه الأنشطة.
وشارك في هذه المسابقة مجموعة من الشركات التابعة لشركة كوكاكولا العالمية التي تعتبر الأقوى في مجال التعبئة وصناعة المشروبات على المستوى العالمي؛ الأمر الذي يزيد من أهمية ما تقوم به شركة المشروبات الوطنية تجاه المجتمع الفلسطيني رغم التحديات الكبيرة التي تحيط عمل الشركة، نتيجة الظروف الحالية لفلسطين، حيث تتحكم إسرائيل في كافة معدات ومستلزمات الصناعة المتطورة وآلية دخولها إلى الأرض الفلسطينية، بالإضافة إلى تحكمها في آلية التصدير وعمليات خروج البضائع خارج فلسطين عبر تحكمها في المعابر البرية والبحرية والجوية.
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الإدارة زاهي خوري 'إنه لشرف كبير فوز شركتنا بأكبر جائزة من شركة كوكاكولا العالمية جائزة التنمية المستدامة، على مستوى القارات الثلاث الأمر الذي يعتبر إنجازا كبيرا لكوادرنا العاملة، وكذلك للاقتصاد الوطني الفلسطيني، ما يدعونا للفخر باقتصادنا وشركاتنا الوطنية'.
من جانبه، علق عماد الهندي، مدير عام شركة المشروبات الوطنية قائلا: 'إن السوق الفلسطينية تعتبر من الأسواق المليئة بالصعاب والعقبات، وبالرغم من ذلك؛ تحول شركة المشروبات الوطنية هذه العقبات والمعيقات إلى محفز يدفعنا للعمل والإنجاز بشكل مستمر، وتتمثل أولويتنا وانتماؤنا لمجتمعنا الفلسطيني بالمجموعة المنوعة من النشاطات التي نقدمها على مدار العام، للفئات الفلسطينية المختلفة الأطفال، والشباب، والمرأة، والمرضى، وغير ذلك'.
ولفت إلى الأهمية الكبيرة التي توليها الشركة لدعم القطاع التعليمي في فلسطين، خاصة التعليم الأساسي في المدارس، من خلال دعم المدارس الحكومية بحملات خاصة بالعودة إلى المدارس، إضافة إلى تجهيز مختبرات حاسوب في أكثر من مدرسة حكومية.
المصدر: وفا