شبكة راية الإعلامية في ضيافة عائلة طالبة توجيهي

2012-06-18 08:18:00

رام الله – خاص (شبكة راية الإعلامية)
تقرير: منال حسونة

تبدأ فترات القلق والخوق منذ بداية العام الدراسي للثانوية العامة، فكثير من الأهالي يبدأون استعدادتهم، ويوفرون لأولادهم كل ما يحتاجونه من دروس خصوصية ودورات.


ولكن ما أن تبدأ الامتحانات النهائية حتى تعلن حالة الطوارئ والتوتر يشتعل، ولمعرفة ما يدور في كواليس عائلة أحد افرادها في الثانوية العامة أجرينا مقابلة مع عائلة سجى أبو أمونة لتطلعنا على التفاصيل:
" نحاول أن يبقى الجو العائلي طبيعياً، وعدم إظهار أي قلق، وذلك حتى نساعد سجى في توفير جو صحي و مريح لها لتتمكن من متابعة دراستها بشكل جيد" هذا ما قالته أم سجى ، والتي ترى أن أهم عامل لمساعدة الطالب هو توفير جو من الراحة و الهدوء وخال من الخوف.


كما و تضيف " لقد مررنا بتجربة الثانوية العامة مرتين، وبالتالي نستيطع أن نتسوعب ضغط هذه المرحلة أكثر، و نتجاوز أي عقبات كنا قد مررنا بها في السابق مثل القلق من الامتحانات، وأعتقد أن هذه سيكون عامل دافع و إيجابي لإبنتي لتدرس أكثر و تجتهد للحصول على مجموع عالي كأختيها في السابق".


و مع الانتهاء من نصف الامتحانات إلّا أن سجى ضاقت ذرعاً منها " أنتظر الانتهاء من آخر امتحان بفارغ الصبر، و التعب و الملل لم ينحصر فقط في فترة الامتحانات النهائية بل العام بكامله"، أما عن كيفية دراستها للمواد تقول" أصحوا باكراً جداً أي ما يقارب الثالثة صباحاً و لكني لا أسهر كثيرا حتى منتصف الليل".
تطمح سجى الى دراسة الانجليزية في جامعة بيرزيت، وهذا ما يشكل لها الداعم الأقوى في هذه المرحلة محاولة تجاوز أي عقبات أو مشاكل قد تواجهها.


تذكر عائشة شقيقة سجى " أَرهقت جداَ سجى في دراسة مادة اللغة العربية ، ووصلت لمرحلة أنها قررت أن تتوقف عن الدراسة لطول المادة، وقد حاولنا معالجة الوضع من خلال مساندتها والتخفيف عنها، حتى استطاعت أن تستكمل دراستها".


و مع المحاولات لإخفاء التوتر و القلق من جو العائلة الى أن أم سجى تقول " نحن نشعر بالتوتر من النتائج النهائية و نأمل أن تحصل على معدل عالي" ، أما عائشة " مرحلة الثانوية العامة هي مرحلة حاسمة ومهمة ، فهي ستحدد مستقبلك و التخصص الذي ستدرسه و الجامعة التي سترتادها، و على الجميع الدراسة و الاجتهاد حتي يحقق ما يطمح اليه".