"مهرجان ليالي بيرزيت" في يومه الأول
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
متابعة: منال حسونة وجنان ولويل
"أضيئوا شموعكم لنضيء ظلمات السجون" بهذه الكلمات افتتح مهرجان ليالي بيرزيت، تضامناً مع الأسرى، وسط حضور حاشد ليشهد ليلة تراثية وطنية ثقافية، تنوعت فيها العروض ما بين الرقص الشعبي و الغناء.
وقدمت الفنانة الفلسطينية ريم تلحمي عدة وصلات غنائية تراثية، ولكنها لم تشهد تفاعلاً كبيراً من الجمهور، وهذا ما أكدته الطالبة الحاضرة في المهرجان موضحةً " لم نتفاعل مع الفنانة ريم تلحمي بشكل كبير، لانها لم تغني أغاني معروفة، واتسمت أغلب ما غنته بالهدوء، وكنا ننتظر عروض فرق الدبكة"، وكانت قد أشارت تلحمي على أهمية هذا المهرجان في التأكيد على استمرار قوة و مقاومة الشعب الفلسطيني من جانب، ومن جانب آخر أهمية دور الفن في إعادة البساطة و الترابط بين الناس كما السابق، وأضافت أن انقطاع الحفل لسنوات عديدة و عودته تشكل نقطة مهمة بعد أن طرأت تغييرات و تطورات طالت الفن الفلسطيني .
و اشتعل المسرح عند بدء عرض فرقة " جذور" - وهي فرقة طلابية تابعة لجامعة بيرزيت- فقد تعالا تصفيق الجمهور و غناؤه، واستمر تفاعل الجمهور مع عروض فرقة صمود والتي استخدمت في عروضها السيوف و البنادق في اطار ابراز الجانب الوطني من العرض.
وأشار مدير فرقة صمود للدبكة الشعبية على أهمية هذا المهرجان قائلا "ما يميز هذا المهرجان هو تناوله للتراث الفلسطيني"، مضيفاً على أن المشاركة في المهرجان ستضاف الى رصيد الفرقة خطوة إيجابية و مهمة.
و ختمت المهرجان فرقة الفنون الشعبية بعرضاً ألهبت فيه الجمهور، و شكّل الحاضرون حلقات دبكة، متفاعلين مع نغمات الفرقة و رقصها، وأكد خالد قطامش عضو الفرقة على أهمية هذا المهرجان في دعم الطالب، مشيراً الى أهمية الفن و دوره في عملية تنمية المجتمع، وأضاف "إن المشاركة في هذا المهرجان هو جزء مهم لدعم الثقافة و الفن في المجتمع".
ومن جهة أخرى أجمع الحاضرون على انجذابهم بعروض فرق الدبكة، وتفاعلهم مع أغانيهم و حركاتهم، و أضافت مي ذهب " أشعلت الفرق الشعبية للدبكة المسرح، بالأخص فرقة الفنون الشعبية التي اعادت لنا روح التراث و الثقافة الفلسطينية".