القدس: تكريم المدمنين المتعافين من المخدرات

2012-06-29 15:10:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

احتفل في مقام النبي موسى جنوبي مدينة القدس اليوم الجمعة، بتكريم مجموعة من المدمنين المتعافين والقائمين على تنظيم حملات مكافحة المخدرات وتأهيل المتعافين، وكذلك بافتتاح مشتل زراعي لمساعدة المدمنين هو الأول من نوعه في فلسطين.

ونظم الحفل في ختام فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والتي انطلقت الاثنين الماضي ونظمت تحت شعار 'قدس نظيفة من المخدرات'.

وأكد وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني في كلمته في الحفل، أهمية موقع النبي موسى ومكانته التاريخية في تعزيز عروبة المدينة المقدسة، ودور جمعية الهدى في الحفاظ على المكان والاهتمام بشريحة كادت تغرق في الظلمات وإخراجها إلى النور بالرغم من شح الإمكانيات إلا أنها تبذل قصارى جهدها للقيام بالدور المناط بها، ما يؤكد على انتمائها وعطائها الذي لا ينضب.

ودعا إلى مزيد من الاهتمام بمقام النبي موسى وبعلاج وتأهيل المدمنين على المخدرات ، منوها إلى كلفة العلاج الباهظة في دول أخرى إلا أن جمعية الهدى تقوم بإمكانياتها المحدودة بدور تعجز عنة حكومات عظمى.

بدوره ثمن رئيس اللجنة القطرية الفلسطينية لدعم القدس حاتم عبد القادر، دور جمعية الهدى في إضاءتها الطريق لفئة كاد مجتمعنا أن يفقدها خلال دخولهم النفق المظلم وكذلك الإرادة الصلبة لهؤلاء المتعافين وإصرارهم على المضي قدما في طريق العلاج لإدراكهم خطورة الوضع الذي كاد أن يحطمهم وأسرهم، داعيا إلى أن تكون هذه الإرادة مصدر الهام ووعي لآخرين.

وحذر عبد القادر من الإحصائيات المتنامية لإعداد المدمنين في مدينة القدس، داعيا إلى وضع خطة وطنية واضحة لمكافحة المخدرات ذات مضمون ومغزى وتفعيل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات.

من جانبه دعا مدير وحدة مكافحة المخدرات في الشرطة العقيد عبد الجبار برقان، إلى وقفة مع النفس وتقييم ما وصلنا إليه في جانبي الإدمان ومعالجته، منوها إلى أن الشرطة لا تستطيع وحدها القيام بما هو مطلوب داعيا إلى توحيد الجهود ضمن سياسة وطنية شاملة ، محذرا من حدوث كارثة ما لم تكن هناك وقفة جدية تواجة استهداف شبابنا وشاباتنا وإعادة دمجهم بالمجتمع ونقل تجربتهم وتوسيع نطاق حملة مكافحة المخدرات. وقال، 'زرع نبتة وافتتاح مشتل زراعي يبشر بأمل ومستقبل مشرق'.

وثمن رئيس مجلس أمناء جمعية القدس للرفاه والتطوير الوكيل السابق لوزارة الأوقاف صلاح زحيكة، الجهود التي بذلتها مؤسسات مكافحة المخدرات وخاصة جمعية الهدى لعلاج وتأهيل المدمنين، مستعرضا بعض من إنجازات جمعيته بهذا الشأن، ومحذرا من إهمال هذه القضية التي يسعى الاحتلال وأعوانه إلى جعلها ظاهرة تنخر عظام المجتمع الفلسطيني.

بدوره استعرض المدير العام لجمعية الهدى أحمد حجازي، عددا من انجازات الجمعية في مجال مكافحة المخدرات وعلاج وتأهيل المدمنين، مثمنا جميع الداعمين للجمعية في هذا المجال، موضحا أن جمعيته بصدد تخريج كادر مؤهل قادر على التعامل مع المدمن وأسرته.

 

المصدر: وفا