الجلسة الثانية من مؤتمر واقع ومستقبل "منطقة ج" والأغوار
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
تناول مؤتمر واقع ومستقبل "منطقة ج" والأغوار في الجلسة الثانية السياسات الفلسطينية في التنمية والتخطيط، والسياسة المائية.
وتحدث خالد قواسمي عن استراتيجية التخطيط الهيكلي في منطقة "ج"، وهي أن البنى التحتية والخدماتية في التجمعات الفلسطينية، في تلك المنطقة لا تتطور بالقدر نفسه في المناطق الفلسطينية الاخرى، موضحاً اهمية إعداد مخططات هيكلية تلبي احتياجاتها العمرانية والخدماتية الحالية و المستقبلية ورفعها للمصادقة من الجانب الاسرائيلي.
بينما استعرض شداد العتيلي واقع المياه في الاغوار مستعرضاً سياسة الاحتلال الممنهجة في إحكام السيطرة على الأغوار، واستخدام المياه كسلاح لتهجير الارض، والسياسات التي تنتهجها السلطة الوطنية فيما يتعلق بالمياه كمصادر ومشاريع على المدى القصير و البعيد.
وبالرغم من الاهمية الاجتماعية و الاقتصادية للأغوار، الا انه لا يوجد إطار مؤسساتي منظم لعملية تطويرية في للأغوار ، هذا ما استعرضه عبد الرحمن التميمي، الذي وجد ان هذا الأمر يخلق ارباكاً على الصعيد الفلسطيني في التعامل بوجه متكامل لتطوير الأغوار من حيث: مصادر المياه، والسياحة واستعمالات الأراضي.
كماو أكد رجا الخالدي في حديث له عن دور الاستثمار الخاص في التنمية المحلية الشاملة على دور الطبقة البرجوازية الفلسطينية في الاستثمارو التنمية واستقطاب كل من الاستثمار العام، والمعونة الدولية، والرأس المال المحلي " المتردد"، معتبراً أنها لن تستطيع جذب الاستثمار " الجبان"، المرتبط عضويا ببنية التكوين المالي العربي و العالمي.
مشيراً الى ضرورة الابتعاد عن" الشركات العامة-الخاصة" في مراحل التحرر الوطني، لما تحمله من مخاطر اقتصادية، جرّاء دورها في تمرير الخصخصة.