إنطلاق حملة "إغاثة أهلنا في سوريا"

2012-07-11 12:56:00

رام الله - خاص(شبكة راية الاعلامية):

كتبت: منال حسونة

انطلقت اليوم، الأربعاء،  حملة " إغاثة أهلنا في سوريا"، وذلك بتكليف اللجنة العيا من قبل الرئيس محمود عباس، لجمع التبرعات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس للمخيمات الفلسطينية في  سوريا، وتستمر الحملة لشهر كامل.

ويشارك في هذه الحملة على الصعيد الوطني: الغرف التجارية، والمحافظون و البلديات، و رجال الأعمال وكل من له علاقة بالاقتصاد الفلسطيني، كما وتنسق الحملة كاملة مع الامم المتحدة، والتي من خلالها سيتم ادخال التبرعات  الى المخيمات الفلسطينية.

وأوضح د. محمد اشتيه  على أن الحملة تتركز في تجميع مساعدات عينية عبر الغرف التجارية أو مباشرة مع الحملة، و تقديم مساعدات نقدية تتم عبر بعض البنوك وأرقام حسابات ، وكان قد عُينت شركة تدقيق دولية لتدقيق الحسابات.

من جانب آخر ، أكد اشتية على أن البضائع التي يتم التبرع بها يجب أن تكون صناعة وطنية محلية، والأموال التي سيتم جنيها سنقوم بشراء بضائع فلسطينية، مضيفاً أن الحملة لا تشمل التبرع بالألبسة، لانه  موضوع معقد حسب ما أفاده مدير الصليب الاحمر، وتقتصر هذه الحملة على المواد الغذائية والتبرعات النقدية،  وسيتم بالمجمل العام تسليم هذه البضائع الى الامم المتحدة، والتي تتكفل باداخلها الى سوريا وتقديمها للمخيمات الفلسطينية.

وأفاد د. اشتيه  على أن مجلس الوزراء قرر تقديم كل الدعم لهذه الحملة، حيث أن القانون الفلسطيني يتيح اقتطاع المبالغ التي يتم التبرع بها من الضريبة المترتبة على المصنع أو الشركة.

من جهةأخرى، يشارك في هذه الحملة وزارة الأوقاف و المقدسات الاسلامية، والتي ستقوم بالتعميم على كافة المساجد ابتداء يوم الجمعة ، ورجال الدين المسيحي عبر الكنائس.

وقال اشتيه "جهات أخرى تقدم تبرعات في سوريا وكالة الغوث اللاجئين الفلسطينين وبرنامج الامم المتحدة الغذائي و الصليب الاحمر"، وسُتعرض هذه الحملة  على جميع وسائل الاعلام الفلسطيني المرئي و المسموع،  ويعتبر الراعي الرسمي لهذا الحملة تلفزيون و اذاعة فلسطين.

بالاضافة الى ذلك سيتم تصميم فيديو لمدة دقيقة، يكتب فيه  اسم سوريا بعيدان من كبريت وهي مشتعلة على اعتبار انه الألم، ثم ينزل المطر بمعنى الإغاثة، وهو الهدف التي تركزت عليه الحملة في تخفيف المعاناة على الفلسطينين في سوريا، حيث يوجد ما يقارب 472 الف فلسطيني يعيشون داخل المخيمات ،و 160 الف خارجها.

 وأكد د. اشتيه على أن الحملة ستتعاون مع مختلف مفاصل العمل الاغاثي و الخيري و بشكل أساسي القطاع الخاص،  كما ويشارك 30 متطوع للمساعدة في الامور الادارية للحملة.    

وأضاف "نأمل من تجارنا وشركاتنا ومختلف القطاعات الا  يبخلو علينا ونحن مقبلون على شهررمضان الفضيل، وعلينا أن لا ننسى أهلنا في الاراضي الفلسطينية،فهذه الحملة لا تحتكر التبرعات لاهلنا في سوريا فقط ،بل للمعوزين في الأراضي الفلسطينية".