د.صبري صيدم وجمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية يطلقان مشروع إنارة المناطق المهمشة في يطا جنوب الخليل

2012-07-11 16:50:00

رام الله -شبكة راية الإعلامية:إكرام التميمي

ضمن  رؤية وطنية فلسطينية وجهود مشتركة حثيثة متواصلة ، حققتها جمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية ،ومسيرة عطاء لا ينضب من نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح د. صبري صيدم  ،  ضمن إستراتيجية إنسانية تمثل خطوة مهمة نحو تخفيف العبء الثقيل الذي تنوء تحته عشرات العائلات الفلسطينية الريفية والبدوية، و نحو تنمية المناطق المهمشة والتجمعات البدوية ومسافر يطا ،ولم تكن هذه الزيارة الأولى التي تؤدي فيها قيادات وشخصيات ومؤسسات فلسطينية بدورها وواجبها الإنساني والوطني لتعزيز ودعم صمود أهلنا في جنوب الخليل ، وبهدف زيادة العلاقة الترابطية ما بين القيادة الفلسطينية والممثلة في سيادة الرئيس محمود عباس ، وعطوفة محافظ الخليل كامل حميد وأبناء الشعب الفلسطيني كافة .

في إطار زيارة يوم أمس ومن باب حرص الجميع على تقديم ما أمكن من المساعدات الإنسانية والضرورية ، واصلت جمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية وضمن وفد على رأسهم د. صبري صيدم وبمرافقة كل من د. إسحق سدر عضو المجلس الثوري ، ود . رفيق الجعبري ،ود. نايف خليل المهانية رئيس مجلس الخدمات المشترك ، والأخ أبو أيمن  الهريني أمين سر إقليم يطا ،وأبو علاء منصور من الأوائل في لجان العمل الشعبي في بلعين ، ومقبل البرغوثي شقيق المناضل الأسير مروان البرغوثي ،ود. جلال السلايمة رئيس جامعة العلوم التطبيقية ، وعدي الجعبري ، والحاج خيري اعبيدو التميمي ،وبسام الحداد ،ومدير مكتب محافظ الخليل .

د. صبري صيدم يشير لآل الكعابنة : لا أشعر بأنني ضيف بل جزء منكم ..

استهل د. صبري صيدم مشيدا ومعرفاً بالحضور مبتدأ كلمته :الأخوة آل الكعابنة والحضور الكرام ،

في هذه المسيرة الطويلة العزيزة على قلوبنا ، ومنذ ثلاث أعوام ،عندما قام مجموعة من الأخوة المتحمسين في مجموعة شباب ضد ألاستيطان الحديث عن قرية أسموها قرية ، ولكن هي عبارة عن تجمع سكاني يحمل اسم " ام القواقيس "وتشرفنا بزيارة هذا الموقع وبصحبة الأحبة ، وبمعية د. رفيق الجعبري،ود. إسحق سدر وكل الأخوة والزملاء والذين صاحبونا في هذه المسيرة الطويلة العزيزة على القلب ، ومنذ ذلك التاريخ من خلال صحبة الرفاق ، ارتبطنا جميعاً مع هذه المناطق ارتباطا معنوياً  ، سواء مع بداية فصل الشتاء ، أو مع بداية الفصل الدراسي ،او في مشروع سبق وأن مول وتم افتتاحه وعبر تمويل من خلال مؤسسة التعاون  الألماني ، لمجموعة من التجمعات أذكر منها " أم الخير "وغيرها من التجمعات حصلت على الخلايا الشمسية ،ولقد  اردنا مجتمعين ان يكون هناك أبسط مقومات الحياة ،ولا اخفيكم المي  كثير من المرات و ربما البعض من اخوتنا لا يعرفوا لانشغالهم ولا يعلمون بأن هناك اشقاء لهم وشقيقات محرومون ،ودون أن يكون لهم أبسط الأمور ، ولا  يمتلكون أبسط مكونات الحياة الاساسية   حقيقة منذ ذلك التاريخ وفي هذه الزيارة بالفعل لا أشعر بأنني ضيف وإنما جزء منكم ،و يجب ان لا تنحسر المساعدات في الغذاء والماء والملبس ،مع التقدير لهذه الأساسيات ،ولكن في حصولكم على أبسط مقومات الحياة من ماء ، وكهرباء ، ومستوصفات، ومدارس ، وأضاف : نعلم  كم من اخوتنا انخرط في حركة فتح التي نعتز في الانتماء إليها جميعا،وأيضاً هناك من انخرط في الحركات النضالية الفلسطينية على امتدادها  ومع الاحترام والتقدير للجميع ،  فأياديكم بيضاء والجميع كان حريص بالتواجد في الميدان  ،وهذا عهد ان نوفر ما نستطيع  وهذه بداية ، وتابع :نحن ذهبنا لتجمعات سكانية لم يكن عندها حتى لامبة للإنارة ، يوجد لدينا شمس في وطنا الفلسطيني وعلى مدار السنة وعلينا استغلالها وسبل استخدامها ،وهناك مجمعات وعائلات ، وزوجات ، وأمهات ، وأطفال ، في كل مكان علينا مساعدتهم كيف وأين ومتى ما نستطيع ،وأن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام .

د. رفيقالجعبري :انتمخطالدفاعالأولعنارضناالفلسطينيةوسنبقىصامدينعلىهذهالأرض

وفي كلمة د. رفيق الجعبري رئيس مجلس جمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية أشار : بداية أنقل لكم تحيات الأخ كامل حميد محافظ محافظة الخليل ،مضيفاً :دعمكم واجب على كل فرد فلسطيني ومشروعنا القادم سيكون انطلاقته من هنا  ومن خلال مواصلة تركيب الخلايا الشمسية ومستلزماتها للإنارة لكافة سكان تجمع بدوي الدقيقة جنوب محافظة الخليل وهذا المشروع كان ومن بدايته الأول من نوعه في هذه المنطقة من حيث تزويد كل أسرة بوحدة طاقة شمسية مستقلة لأغراض الانارة حيث شمل هذا المشروع كافة أهالي وعائلات بدو الدقيقة كمرحلة أولى والتي جاءت بتمويل ودعم من صندوق الأوبك وإدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت الشقيق ،ويسعى مركز الاستقلال لتوفير الدعم اللازم لتغطية باقي المناطق البدوية جنوب الخليل ،وتطوير المشروع الحالي إن أمكن لزيادة الخدمات المتاحة ، وحسب ما يتوفر لنا من إمكانيات .

واقع ..وتحديات ..وتوصيات

ولقد أكد الحضور بضرورة دعم ومساعدة كافة أبناء هذه المناطق ووفق برنامج عمل مشترك ،و تم إرفاق توصيات لرفعها لصناع القرار من ضمنها احتياج السكان إلى طبيب ومع سيارة متنقلة يوميا  لتغطية الحالات المرضية في الدقيقة والخرب المجاورة .

تزويد المنطقة بثلاجات صغيرة إن أمكن لحفظ بعض الأطعمة ، والدواء الذي يتناوله بعض الأطفال أثناء الحاجة والعلاج .

وهناك مجموعة من السجاد المنسوج على النول اليدوي للبعض بحاجة لدعم وتسويق ، ومن هنا غادرنا وعبر سهول القمح الذهبي ،وممرات وعرة تسير بها النساء والشيوخ والأطفال في موسم  الحصاد ، آملين أن تصل معاناة هؤلاء وكل السكان في المناطق المهمشة والأكثر فقراً واحتياجاً ،والتأكيد على شمولية حقوق الشعب الفلسطيني بالحياة الكريمة ،والمؤائمة بين الحقوق العالمية للإنسان ،وضمن رؤية تفقدية نستنتج دوماً منها الأفضل لشعبنا الفلسطيني .

 

 

 

مؤسسة ممدوح وجميلة صيدم للإبداع والتنمية تواصل مسيرة الدعم و العطاء

 

وفي سياق  زيارة الأمس اصطحب د. صبري صيدم الوفد المرافق له  في جولة لمركز شارك الشبابي القائم في حلحول ، للإطلاع على نشاطات المركز للمخيم التكنولوجي الأول ، ضمن برنامج البنى التحتية والحكم المحلي والممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية ، والمنفذ من قبل المؤسسة الدولية ، وبالتعاون مع بلدية حلحول ومجلسها المحلي الشبابي ،ومؤسسة ممدوح وجميلة  صيدم ، و تقوم فكرة هذه المخيمات على توضيح المفاهيم العلمية والتكنولوجية بطريقة علمية ممتعة ومشوقة يتعرف من خلالها المشاركين  على المبادئ الاساسية وتطبيقها بشكل علمي  ،وضمن البرنامج المرفق لحقيبة التدريب .والذي يعتمد  بالمخيمات التعليمية التدريبية والتي تعنى بتوضيح المفاهيم العلمية والتكنولوجية بطريقة علمية ممتعة ومشوقة والتي يتعرف من خلالها المشاركين  على المبادئ الاساسية للكثير من الاشياء التقنية والعلمية مع امكانية تطبيقها بشكل عملي كما ويقوم بصناعة ادوات تكنولوجية بسيطة ، ويتم تطبيق عام على مكونات حقيبة التدريب وعلى الدارات الكهربائية البسيطة المغلقة والمفتوحة ، ومبدأ تحول الطاقة من شكل إلى آخر ، ودارة المصباح ، وتطبيقات أخرى منوعة ، علما بان هذه المخيمات تستهدف المشاركين من كلا الجنسين .