الخليل: احتفال لطلاب التوجيهي الحاصلين على معدل 90 % فما فوق
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
أكدت مديرة التربية والتعليم في الخليل أ. نسرين عمرو، أن الترتيبات التربوية التي نفذتها مديرية التربية والتعليم في الخليل والقائمة على تجميع الفروع الأكاديمية بما فيها الفرعين العلمي والأدبي في عدد من المدارس أدت إلى إحراز نتائج مرتفعة، وذكرت ان نتائج مديرية التربية والتعليم في الخليل هذا العام خلال امتحان الثانوية العامة كانت من أفضلها على مستوى الوطن، فكانت نسبة النجاح في الفرع العلمي 95.6% بينما كانت في الفرع الأدبي74.3% وهي أعلى من النسبة العامة على مستوى الوطن، وبلغ عدد الطلبة الحاصلين على معدل 90 فما فوق بلغ 396 طالب وطالبة.
ودعت عمرو "موكب التميز" إلى مزيداً من التفوق و التميز في إحراز أفضل النتائج على مستوى الوطن والاقتداء بالطالبة سارة زكريا الشويكي والتي تربعت على عرش المرتبة الأولى على الوطن بمعدل 99.8 والطالب حسام محمد وجيه صلاح والحاصل على المرتبة العاشرة على الوطن في امتحان الثانوية بمعدل 99.5 وأمثالهم من طلبة مديرية تربية الخليل الذين زينوا بأسمائهم قائمة المتفوقين على مستوى الوطن خلال الأعوام السابقة ، ووجهت نداءها للطلبة بالحرص على التفوق والجد والمثابرة على الدوام لبناء مستقبل فلسطين وصناعة الحضارة والتقدم.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة و الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في الخليل ، أمس ، في مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات وبحضور حشد جماهيري ضخم من أبناء مدينة الخليل ضم كل من محافظ محافظة الخليل كامل حميد وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ، ، ورئيس جامعة القدس المفتوحة الدكتور يونس عمرو ونائب رئيس بلدية الخليل كمال الدويك، وعمداء الكليات في الجامعات المحلية، و أمناء سر أقاليم فتح في مدينة الخليل ، ومديروالأجهزة الأمنية والعالمين فيها، ولفيف من ممثلي المؤسسات العالمية والمحلية والإعلامية ، وداعمي التربية والتعليم ، وأسرة التربية والتعليم وجمع غفير من أولياء أمور الطلبة .
تقول عمرو: "للمرة الرابعة وعلى التوالي تتقدم الخليل لتكون أول السطر كعادتها ولتظل هذه المدينة شامخة بأبنائها وبناتها وهم يرفعون رأسنا جميعا ويتقدمون إلى سلم المجد وما ذلك إلا بفضل الله وبفضل جنود التربية والتعليم الذين يسهرون على رعاية الطلاب والطالبات والنهوض بالمسيرة التعليمية والتربوية في فلسطين ولعلنا نستلهم ذلك من الشعوب الأخرى الذين عاشوا ويلات الاحتلال والحرب وأدركوا أهمية التعليم من خلال التجربة وأصبح التعليم لهم يعني الفرق بين الحياة والموت".
وأشادت عمرو بإصرار أبناء الشعب الفلسطيني وحرصه على التعليم والتعلم بالرغم من جبروت الاحتلال وسلوكياته العنصرية وأشارت إلى أن أسرة التربية والتلعيم ستواصل البناء والعمل من اجل إنجاح المسيرة التعليمية والتربوية لتحقيق أمل أطفال وأبناء الشعب في العيش بسلام وتحت ظل الحرية والعدالة وفي دولة فلسطينية يسودها القانون والمساواة.
وتقدمت عمرو بالشكر الجزيل لأهالي الطلبة وللمعلمين والمعلمات ولمديري ومديرات مدارس مديرية تربية الخليل، ولجميع المؤسسات الوطنية التي أسهمت في سير امتحانات الثانوية العامة بشكل حضاري ،وعلى رأس هذه المؤسسات وزارة التربية والتعليم ومحافظة الخليل وبلدية الخليل والأجهزة الأمنية والهلال الأحمر الفلسطيني والارتباط الفلسطيني المدني والعسكري وكل المؤسسات الإعلامية التي عملت وتعمل من اجل إنجاح المسيرة التربوية والتعليمية ، وجميع داعمي أسرة التربية والتعليم والراعي الذهبي لحفل متفوقي الثانوية العامة شركة فورأيفر للتجارة الدولية .
ومن جانبه ، نقل عطوفة محافظ محافظة الخليل كامل حميد تحيات الرئيس محمود عباس للطلبة وذويهم على ما حققوه من تميز رفع رؤوس الفلسطينين عالياً، كما وحيا حميد الطلبة المتميزين وأولياء أمورهم الذين هيئوا كل السبل والمناخ لكي يتفوق الطلبة وتحملوا الكثير في سبيل هذا اليوم شاكراً القائمين على سيرالعملية التعليمية في الخليل وبارك إصرارهم وتحديهم للظروف الراهنة والتي اصطتنعها الاحتلال من أجل عرقلة تطور الوطن وبناء مؤسساسته.
وأكد حميد أن التفوق سمة شخصية وأن المتفوقين هم أمل ومستقبل مدينة خليل الرحمن وان التمسك بالتفوق والمحافظة عليه هو ما ينبغي الحفاظ عليه حتى يكون دافعا باستمرار للإمام وأن نهضة الأمم ورقيها لا يكونا إلا بالعلم والعلماء النابغين والاهتمام بالتعليم والتعلم والحرص عليهما .
ودعا حميد الطلبة الى التمسك بالعلم لأنه السلاح الاقوى في بناء الحضارة وقال "إن الشباب هم القادرين على التغيير وهم من يمثل قيادة المستقبل وصانعي مستقبل فلسطين... ونحن بحاجة إلى مزيد من التميز مزيد من التاخي ومزيداً من المصالحة" ..
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في كلمته ، ان الرسالة واضحة وهى الدعوة الى العلم والاستمرار في طلبه لأننا نريدالعلماء الذين يقودون الامة نحو البناء والتغيير في المستقبل وراهن على مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات ووصفها بالقلعة العلمية التي ستتابع مشوار الرئيس الراحل ياسر عرفات بتأكيده على تميز أبناء الشعب الفلسطيني وتحديه لكافة المعيقات والظروف حين قال" لدي 30 ألفاً من المهندسين ... و20 ألفاً من الأطباء " يبذلون كل الجهود الحثيثة والمتواصلة لمواجهة مخططات الاحتلال الراميه إلى التنكر لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال .
وأشار زكي أن تكريم أوائل الطلاب بمثابة حفل فلسطيني حقيقي يتم خلاله تكريم أبطال وطلبة علم حملوا راية العلم وسعوا لتقديم صورة مشرقة للشعب الفلسطيني ودعا الطلاب وذويهم لبذل المزيد من الجد والاجتهاد في الأعوام القادمة وأن يكونوا مثالاً يحتذى به لنظرائهم الطلاب على طريق التفوق والتميز.
وأشاد زكي بتكامل دور المؤسسات الوطنية العمومية ومؤسسات المجتمع المحلي وبتعاونهما الحثيث في دعم الوطن وذكر أن اجتماع القطاعين العام والخاص في التخطيط والتنفيذ دليل على وعي الشعب الفلسطيني وإداراكه عمق الرسالة الوطنية وبناء المستقبل الفلسطيني.
وتقدم زكي بالتهنئة القلبية الحارة لجموع الطلبة المتفوقين وذويهم ومعلميهم بمناسبة تفوقهم, مثمناً دور مديرية التربية والتعليم في الخليل على نشاطها المتواصل في تكريم الطلاب المتفوقين ورعايتها للمتفوقين في كل عام.
ونوه الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة في كلمته، إلى دور الجامعات الوطنية في رعاية المتفوقين من أبناء فلسطين للتخفيف من الأعباء الاقتصادية النفسية والصحية على كاهلهم، داعيا كافة المؤسسات إلى التواصل ودعم والوقوف إلى جانب هذه الشريحة ، وأعلن عن تقديم 10 منح دراسية في جامعة القدس الفتوحة للطلبة الأوائل في مديرية التربية والتعليم في الخليل مثنياً على الجهود التي بذلتها مديرية تربية الخليل في التفوق بل والتميز على مستوى الوطن.
وأشار عمرو إلى ضرورة بناء سياسات واسترتيجيات تشجيع البحث العلمي وتوفير كافة السبل للعمل عى تطويره والنهوض به لفتح المجال أمام الطلبة في الإبداع والابتكار وتصميم الاختراعات من جهة ، واكسابهم خبرات تفيدهم بعد التخرج من جهة أخرى ، وذكر عمرو أن جامعة القدس المفتوحة خطت خطوات مميزة في البحث العلمي وخرجت طلبة أبدعوا في مجال البحث .
كما وتحدث عمرو عن جامعة القدس المفتوحة وكلياتها وبرمجها الأكاديمية ومدى مساهمة هذه البرامج في تنمية المجتمع الفلسطيني وتخريج مختصين أكفاء في شتى المجلات الأكاديمية والمهنية وذلك بعد رسم السياسات المنهجية والعلمية لتلك البرامج
وفي كلمة الداعمين أكد إسماعيل أبو زينة مدير شركة فور إيفر على دور مؤسسات المجتمع المحلي على دعم مسيرة التربية والتعليم والمساهمة في بناء الوطن ومؤسساته من منطلق الواجب الوطني الذي يحتم الحرص على أبناء الشعب الفلسطيني على ما يقدمونه من بذل وعطاء وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات الذي ضحى بنفسه من أجل مستقبل أبناء فلسطين.
ودعا أبو زينة إلى مزيد من الاهتمام بالمعلم الفلسطيني وإعادة النظر في أوضاعه على ما يقدمه من إبداع أنتج أوائل على مستوى الوطن تفتخر بهم محافظة خليل الرحمن وقياس الإبداع الأعظم الذي سيحققه فيما لو تم التركيز على دعمه مادياً ومعنوياً.
وعبر أبو زينة عن تقديره لدور وجهود المؤسسات التعليمية والوطنية في مجال تعزيز مكانة ورفعة العلم ، مسجلاً فخره واعتزازه بالعاملين في سلك التربية والتعليم ومعرباً عن جزيل شكره لهم على ما يبذلوه ويقدموه في اقدس وانبل عمل يقومون به ، حيث تقع على عاتقهم مهمة اعداد وبناء حماة الوطن وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف:.
وباركت الطالبة سارة الشويكي في كلمتها لسيادة الرئيس محمود عباس بنجاح أبناء فلسطين ودعمه الرائع للتفوق والإبداع ، وشكرت وزارة التربية والتعليم أسرة مديرية التربية والتعليم في الخليل وإدارة ومعلمات مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات الذين ساندو الطلبة وأسهموا بتحقيق التميز والتفوق .
ودعت الشويكي إلى مزيد من دعم المؤسسات المحلية للطلبة المتفوقين واحتضانهم مما يمكنهم من إكمال مشوارهم العلمي والأكاديمي بهمة عالية وكرامة للطلبة وذويهم خاصة لأهالي أرض الرباط الذين لا يستطيعون أن يقدموا ما حتاجه الأبناء من في هذا المشوار العظيم.
وتخلل الحفل العروض الكشفية والفقرات الفلوكلورية والوطنية واختتم بتكريم الطلبة الأوائل.
المصدر: وكالات