حالة من الاستياء بين المواطنيين نتيجة رفع اسعار التبغ

2012-07-31 11:05:00

رام الله - خاص ( شبكة راية الاعلامية): تقرير: منال حسونة

أثار صدور قرار رفع أسعار علب السجائر المستوردة والمحلية ، حالة من الاستياء داخل الشارع الفلسطيني ، متزامنا مع ارتفاع أسعار السلع الاخرى في شهر رمضان.

ويشهد السوق حالة من الفوضى، حيث تباع بعض أنواع السجائر بالسعر القديم، والبعض الآخر بالسعر الجديد، حيث بلغت الزيادة بواقع شيقلين الى ثلاثة شواقل للعلبة الواحدة.

وفي الاطار الحديث عن قرار رفع أسعار التبغ  أكد مدير دائرة المكوس والتبغ في وزارة المالية الفلسطينية بندي دحدح  ان ارتفاع التعرفة الجمركية داخل اسرائيل، ينعكس بصورة مباشرة على الاراضي الفلسطينية، نظرا للاتفاقات التجارية التي تشمل المعابر والموانئ الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

كما واوضح  دحدح " أن قرار رفع الاسعار تم بصورة أحادية الجانب من اسرائيل، مشيراً إلى أن دائرة المكوس والتبغ  قامت بوضع التعديلات التي طرأت على أسعار السجائر بالتعاون مع الشركات المنتجة للسجائر والمستوردين لتحديد أسعار المنتج.

ومن جانبه أفاد مدير دائرة حماية المستهلك عمر كبها أن تأثير رفع أسعار التبغ ستنعكس على المستهلك والتاجر، حيث ستنخفض نسبه المدخنون من جهة، أو سيقبلون الى صنف آخر والأقل سعراً من جانب آخر.

وفي هذا الصدد يقول المواطن عمر الشمالي أن ارتفاع اسعار السجائر سيزيد من أعباء المواطن في ظل الازمة التي يعاني منها الشعب، ويوضح" أدخن أربع علب سجائر في الاسبوع، وارتفاع سعر العلبة من 20 الى 23 أو24 أمر غير مقبول أو مبرر لأنه سيزيد من أعباء المصاريف اليومية".

أما المواطن محمود قدومي " السجائر هي من أكثر السلع التي تعود بالدخل على السلطة الفلسطينية، كما أن الاتفاقية الاقتصادية بين السلطة واسرائيل، تحكم وضع الاسعار بناء على مدخول الافراد في اسرائيل، وليس بناء على راتب ومدخول المواطن في الضفة، وهذا يعني أن الزيادة ستكون سلبية، وتزيد من أعباء المواطن".

من جهة أخرى أشار نائل قرعان صاحب دكان السلام "أن بيع علب السجائر قل في الايام القليلة السابقة، ويقول " الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه، لا يحتمل أي زيادة في الاسعار"، كما ويشير الى أن المحل قد نفذ من بعض أنواع السجائر لعدم توريد الوكلاء للأنواع المطلوبة.

أما محمد صاحب دكان أبو حمد أفاد "إن ارتفاع الاسعار بهذا الشكل غير مقبول، خاصة أن الارتفاع الأخير لأسعار التبغ كان قبل خمسة أشهر، وعلى ذلك أرى أن هذه الزيادة وفي هذا الوقت هو أمر غير مبرر،  كما أن انعكاساته واضحة، حيث بدأ بعض المدخنون بشراء الأصناف الأقل سعراً مقارنة بما كان يستهلكون سابقا ".

ويذكر أخيراً  أن مقدار إنفاق الأسرة الشهري على التبغ والسجائر بلغ 38.7 دينار أردني وذلك حسب نتائج المسح الذي أجراه الجهازي المركزي للإحصاء في العام 2011 .