حملة تحريضية ضد الفلاحين الذين اشتروا اراضي في سهل الحولة

2010-05-22 08:11:00

راية نيوز: شن الاعلام العبري حملة عنصرية ضد العرب الذين يشترون اراض بهدف الزراعة في سهل الحولة، حيث اتهم يوفيل ليدور في صحيفة يديعوت احرونوت، قبل إسبوعين، العرب الذين يشترون الاراضي لاهداف سياسية وبتمويل من الدول العربية ومنظمات، الامر الذي أثار حفيظة العرب اصحاب الاراضي.

عن هذا الموضوع التقى موقع بكرا مع المزارع سعيد علي غنايم الذي قضى أكثر من 40 عاما في الزراعة في سهول الحولة وعاش حياته بتلك المنطقة وهو ابن مدينة سخنين يقول: " منذ عام 1983 اشتريا اراض في سهل الحولة بهدف الزراعة وأخذنا حقوقنا كشراء لهذه الاراضي عام 1994، اشترينا هناك 25 دونما، تم اقتطاع 5 منهم، وبعد قرار من المحكمة المركزية حصلنا قبل عام على حقنا بتسجيلهم بالطابو بأسمنا".

ويقول غنايم ان اساس التحريض الاخير يأتي بسبب ان الكثير من العرب بدأوا بشراء الاراضي من هناك بهدف الزراعة وهذا الامر لم يهن على البعض الذين بدأوا بالتفوه والتحريض ضدنا، ويضيف: " هم يدّعون أننا نأخذ الاموال من دول عربية وهدف شراء الاراضي سياسي وهذا ما تجلى في صحيفة يديعوت احرونوت مع أن علاقتنا كفلاحين في المنطقة هناك علاقة جيدة وطيبة مع جيراننا اليهود".

ويقول ان هذا التحريض هو تحريض عنصري ويتساءل كيف يسمح لليهود شراء اراض عربية في سهل البطوف اشتروا أكثر من 1000 دونم وفي وطمرة حوالي 500 دونم، بالمقابل اذا أشترى العربي اراض من اليهود ممنوع؟ السنا مواطنين في الدولة؟! ولماذا البيع ييهود مسموح بالمقابل ممنوع للعربي؟. ويؤكد ان التحريض يأتي من أجل منع اليهود والضغط عليهم بعدم بيع الاراضي للعرب.

وأنهى حديثه بالقول ان الفلاحين العرب الذين اشتروا الاراضي لم ولن يحضروا اموالا من دول عربية وهذه الاموال كلها من عرق جبينهم وحصادهم وأتعابهم