رام الله: منتدى العلماء الصغار ينفذ مشروع 'الحقائب الالكترونية للمدارس'
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
نفذ منتدى العلماء الصغار في رام الله مشروعاً تحت عنوان 'توزيع الحقائب الالكترونية على المدارس'، بتمويل من صندوق النقد العربي، وإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وبإشراف مؤسسة التعاون.
وتضمن المشروع مرحلتين، الأولى للعمل مع طلبة المدارس الصناعية على كيفية استخدام الحقائب الالكترونية وتطبيقاتها على الحياة العملية، حيث استهدفت المرحلة أكثر من مائة طالب من الصف العاشر فما فوق للفرع الصناعي، في حين كانت المرحلة الثانية لتدريب الطلبة من الصف السادس ولغاية الصف الثامن على استخدامها، من خلال التركيز على كيفية استخدام تطبيقات الحاسوب الهامة في الحياة اليومية والصناعة، بعيداً عن الاستخدام التقليدي للحاسوب، وعلى الاستعانة بالحقائب الالكترونية والعمل على برمجتها وموالفتها مع تطبيقات عملية يمكن استخدامها وإنتاجها للحياة العملية.
واستفاد من هذه المرحلة أكثر من مائة طالب وطالبة موزعين على خمسة وعشرين مدرسة في محافظة رام الله والبيرة، حيث تم تدريب الطلبة على التعمق في التطبيقات التكنولوجية للحاسوب، والتعرف على كيفية الصناعة باستخدامه، كعمليات تحريك الروبوت، وعمل أجهزة الإنذار والتحكم عن بعد، والتحكم المباشر في خطوط الانتاج في المصانع، وغيرها من التطبيقات.
وقال رئيس مجلس إدارة منتدى العلماء الصغار الأستاذ حسن قاسم، في بيان صحافي اليوم الجمعة، إن خطة عمل المنتدى ومن خلال المشروع، تركز على إكساب الطلبة للمهارات بالاعتماد على الذكاء والابتكار، والبعد عن التفكير التقليدي في أمور الحياة، 'فنركز على تطوير طرق التفكير، من كيف نستهلك، إلى كيف نصنع ونبتكر ونخترع، وكيف نسخر التكنولوجيا في ذلك'..
وأشار قاسم إلى أن المشروع عمل على جسر الهوة بين التعليم النظري والتطبيقات العملية باستخدام التكنولوجيا، بهدف تنمية قدرات الطلبة وتعزيز مهاراتهم في المجالات العملية، إضافة إلى تعزيز قدرات المدارس والمدرسين في هذه المجالات، وقدرتهم على نقلها للطلبة بشكل مستمر، ما يساهم في استدامة المشروع.
ونوه الى أنه تم استهداف المدارس الأقل حظاً من حيث توفير المختبرات والتجهيزات التكنولوجية، حتى يتمكن طلبتها من الاستفادة من الحقائب الالكترونية التي تم توزيعها على عليها.
وأعلن قاسم أن المنتدى يعمل على التحضير لإقامة معرض لمنتجات وأفكار الطلبة المشاركين في المشروع بداية شهر أيلول المقبل، حتى يتمكن رجال الصناعة والأعمال والمجتمع المحلي، من الاطلاع عليها، وبالتالي احتضانها وتطويرها لخدمة الصناعة في فلسطين، ولتشجيع الطلبة على التفكير باستمرار بطريقة مبتكرة ومفيدة لهم ولمجتمعهم، وصولاً بهم لقيادة مؤسسات الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة.
المصدر: وفا