الاسير المحرر "الترابي": الأسرى يستعدون لخطوات تصعيدية مقبلة

2012-08-27 08:42:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

افادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت عن أسيرين من مدينتي نابلس وطوباس بعد انتهاء فترة اعتقالهما البالغة 10 سنوات، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة فتح.

وقال الباحث في مؤسسة التضامن احمد البيتاوي، أن الاحتلال أفرج عن الاسير محمد عبد اللطيف الترابي (31 عاما) من قرية صرة غرب نابلس، وعوض حسن عينبوسي (34 عاما) من طوباس، وذلك بعد انتهاء فترة اعتقالهما، وافرج عن الترابي من سجن نفحة، فيما أُفرج عن عينبوسي من سجن "رامون".

وأشار الاسير المحرر الترابي إلى أن الأسرى يعيشون أوضاعا صعبة لم تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل الإضراب، مؤكدا أن لجنة الأسرى التي قادت الإضراب الأخير بصدد البدء بخطوات تصعيدية بعد انتهاء شهر شوال الجاري.

وذكر في تصريحات لمؤسسة التضامن أن من بين الإجراءات التي تنوي الحركة الأسيرة البدء بها هو الإضراب (النخبوي) الذي يشمل عددا محدودا من الأسرى، بالإضافة إلى خطوات نضالية أخرى كعدم الوقوف خلال العدد والعصيان المدني.

وشدد الترابي على أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وعوائلهم لم تتوقف حتى خلال عيد الفطر، حيث مارست السجانات الإسرائيليات في سجن نفحة خلال زيارة الأهل الأخيرة تفتيشا مشينا بحق زوجات وقريبات الأسرى، الأمر الذي سبب حالة من الاحتقان والغليان كادت ان تؤدي إلى مواجهة مع الإدارة.

من ناحيته، أفاد المحرر عينبوسي أن الأمور الحياتية داخل السجون قد ساءت بعد الإضراب، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية تقتحم غرف وأقسام الأسرى بشكل شبه أسبوعي، ويترافق مع ذلك تفتيش عار واعتداءات تطال الأسرى.

وذكر عينبوسي انه كان شاهدا على الاعتداء الأخير الذي طال أسرى قسم (6) في "رامون"، حيث أصيب 8 أسرى بجراح مختلفة بعد اقتحام قوات النحشون الإسرائيلية لهذا القسم.

وذكر في تصريحات لمؤسسة التضامن أن "الأسرى اشتبكوا مع هذه القوات لمدة ساعتين، وعلى اثر ذلك جرى قمع الأسرى بالغاز والهراوات، وتم احتجاز عدد من المعتقلين في زنازين انفرادية، كما تم إغلاق القسم وقطع الكهرباء والمياه عن الأسرى".

المصدر: وكالات