سلطات الاحتلال ترفض الافراج عن الاسير المقدسي "العيساوي"

2012-08-31 12:25:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

 رفضت السلطات الاسرائيلية امس، الافراج عن الاسير المحرر في صفقة شاليط سامر العيساوي (33 عاما)، والذي اعلن استمراره في اضرابه المفتوح عن الطعام حتى ينال حريته.

واكد الاسير العيساوي أنه لن يتراجع عن اضرابه المفتوح حتى اسقاط قضية اعتقاله غير القانونية، وكانت محكمة "عوفر" العسكرية عقدت جلسة للنظر في طلب النيابة العسكرية اعادة العيساوي لقضاء ما تبقى من محكوميته.

وافاد والده الحاج طارق العيساوي ، ان "المحكمة قررت ابقاء سامر رهن الاعتقال حتى صدور قرار نهائي من قبل ما يسمى "لجنة شاليط" المكونة من ثلاث قضاة عسكريين"، مضيفا "علمنا أن اولى الجلسات ستعقد بتاريخ 22\10\2012، حيث تطالب النيابة العسكرية بابقائه رهن الاعتقال مدة 20 سنة، حتى ينهي ما تبقى من حكمه، ونحن نطالب بالافراج الفوري"، مشيرا الى أن جلسة أخرى ستعقد في الخامس من الشهر المقبل، في محكمة الصلح في القدس للنظر في الطلب المقدم نفسه امام محكمة عوفر العسكرية".

وعبر والد العيساوي عن غضبه الشديد ازاء استمرار اسرائيل في اعتقال نجله الذي لم تكد تفرح عائلته بالافراج عنه بعدما قضى 10 سنوات خلف قضبان سجون الاحتلال، وقال "ابني افرج عنه في صفقة شاليط والتزم بكافة البنود والاجراءات التعسفية التي فرضتها قوات الاحتلال وصبر واحتمل رغم معاناته القاسية وفجأة اعتقلوه في 7-7 ونقلوه للتحقيق"، وتابع "بعدما فشلوا في ادانته بأي قضية يواصلون التلاعب وانتهاك الاتفاق الذي وقع بين حركة حماس واسرائيل برعاية مصرية، ومزاعمهم حول خرق ابني لشروط الصفقة كذبة مفبركة، والهدف واضح هو ملاحقة المحررين واعادتهم للسجون".

رسالة لمصر 

ووجه العيساوي رسالة "للرئيس المصري طالبه فيها بالتدخل شخصيا ومتابعة قضية المحررين الذين افرج عنهم برعاية مصرية ووقف هذه الهجمة الشرسة لأن الوقائع تؤكد وجود مخطط لاعادة المحررين للسجن"، وقال "اعتقال ابني ظلم، وحرمنا الاحتلال فرحة اجتماع الشمل حتى في رمضان والعيد حيث استقبلهما وسط المعاناة والاضراب عن الطعام، فمن المسؤول؟، ولماذا الصمت رغم اننا ناشدنا واستصرخنا فهل تسمعنا ايها الرئيس المصري ؟؟ وهل من مجيب؟".

واضافت شقيقته المحامية شيرين العيساوي "الى متى هذا الصمت تجاه اسرانا؟ وحدهم يخوضون حربهم مع السجان من اجل الحرية والكرامة والمؤسسات الرسمية والشعبية غائبة رغم عذاباتهم و دموع الامهات"، واضافت "هل تعلمون ان اجمل حلم في حياة امي التي قضت عمرها على بوابات السجون التي اعتقل فيها كل ابنائها ان تفرح برمضان والعيد مع سامر الذي اغتصبت حريته مرة أخرى ويتعرض للعقاب والقمع لفك اضرابه".

وذكرت "اخي ما زال صامدا ويرفض وقف اضرابه ورسالته الوحيدة التي وصلتنا من سجنه مناشدة للرئيس المصري ضرورة التدخل العاجل والعمل على تحرير الاسرى والذين اعاد الاحتلال اعتقالهم بعد تحررهم ضمن صفقة وفاء الاحرار قبل فوات الاوان".

وينحدر الاسير المقدسي سامر من بلدة العيساوية، واعتقل للمرة الاولى في سن 17 عاما، وفي المرة الثانية في 11-4-2002، وحوكم 30 عاما امضى منها 10 سنوات حتى افرج عنه في صفقة وفاء الاحرار، واعيد اعتقاله في 7-7-2012، واعلن اضرابه عن الطعام في الاول من شهر آب.

المصدر: وكالات