د. إغبارية: العربية كانت وستبقى أللغة الرسمية لمواطني الدولة الفلسطينيين

2010-07-01 09:14:00

راية نيوز: يستطيع نائب رئيس بلدية كرميئيل أورن ميلشطيين المصاب بحمّى العنصرية أن يموت بعلّته وحسرته لأن اللغة العربية كانت في فلسطين اللغة الأم وبقيت وستبقى بعد قيام دولة إسرائيل لغة مواطني الدولة الفلسطينيين الرسمية".

هذا ما قاله النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) تعقيبًا على تفوهات نائب رئيس بلدية كرميئيل التي تفوح منها رائحة العنصرية النتنة في تصريح له نشر مؤخّرًا على صفحات جريدة (زوهر هتسفون) الصادرة في كرميئيل تحت عنوان (خدمات بلدية للمواطنين العرب في كرميئيل ممكن أن تمرّ فقط عبر جثتي). وليس غريبًا أن ينطق ميلشطيين بمثل هذه التفوهاj، لأننا لم ننس بعد قائمته الانتخابية التي أقامها في الانتخابات البلدية الماضية تحت اسم (بيتنا) وحصل من خلال مواقفه العنصرية على دعم كبير وخوضه لحملة إعلامية انتخابية استفزازية لتخويف سكان المدينة اليهود من "سيطرة" العرب على المدينة ونشر قوائم سوداء تحمل أسماء من يبيع أو يؤجِّر مساكن للعرب في المدينة.

 

ميلشطيين  قال في بيانه إن دورة اللغة العربية، التي بادر إليها (صندوق إبراهيم) لتعليم اللغة العربية لموظفي وعاملي بلدية كرميئيل وتسجلّ لها 30 شخصًا بهدف رفع مستوى الخدمات البلدية لمواطني كرميئيل الناطقين باللغة العربية، لن ترى النور أبدًا.
وقال د. إغبارية إن ما زاد الطين بلّة هو تعقيب المديرة العامة لبلدية كرميئيل (حانا كوبل) التي جاءت لتكحلها فعمتها! فسارعت لتطمئن يملشطيين عبر الصحيفة نفسها لتقول:"لم يكن الهدف من الدورة التي بادر إليها صندوق إبراهيم تحسين الخدمات البلدية لسكان كرميئيل العرب لذلك يمكنك أن تتنفس الصعداء".
وأضاف د. إغبارية: "هذا التحريض العنصري الذي ينمو في مزبلة المؤسسة العنصرية الحاكمة وينفث سمومه لتلويث الشارع الاسرائيلي، إنما يكشف بوضوح إلى أي حضيض وصلت إليه "الدمقراطية" في إسرائيل وقد ثبت من تجارب الشعوب في جنوب أفريقيا وغيرها أن مصير العنصريين والحركات العنصرية وحتى الأنظمة العنصرية إلى مزبلة التاريخ".
هذا وبعث د. إغبارية برسالة إلى رئيس بلدية كرميئيل عادي إلدار، ونسخة عنها إلى رئيس مركز الحكم المحلي شلومو بوحبوط، يطالب فيها بلدية كرميئيل الاعتذار للمواطنين العرب بسبب هذه التفوهات العنصرية التي تسيء لعلاقات حسن الجوار والتعايش بين المواطنين اليهود والعرب في كرميئيل والقرى المجاورة والإعلان عن إبقاء الدورة المذكورة في موعدها المحدد.
كما وقدّم د. إغبارية استجوابًا لوزير الداخلية إيلي يشاي يطالبه بتفسير ما يحصل في بلدية كرميئيل وإعلان موقفه الصريح من هذه التصريحات وما ينوي القيام به لمواجة هذه الحملة التحريضية ضد المواطنين العرب.