زعبي تدلي بإفادتها في عمان حول الهجوم على أسطول الحرية
راية نيوز: تدلي عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي النائبة حنين زعبي اليوم الثلاثاء بإفادتها في عمان أمام لجنة التحقيق الأممية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتقصي حقائق عملية الاستيلاء الإسرائيلية على سفينة المرمرة التركية في مايو الماضي.
وقالت زعبي في بيان لها إنها ستدعو اللجنة إلى التحقيق في المسؤولية المباشرة لكل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش أيهود باراك، ورئيس أركان الجيش غابي أشكنازي، وإلى عدم التردد في تقديم توصيات واضحة بإحالة الثلاثة إلى المحكمة الدولية.
كما ستدعو اللجنة إلى توسيع صلاحياتها بحيث تشمل التحقيق في مخالفة حصار غزة للقانون الدولي، وفيما ترتب على الحصار من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتأمل زعبي بالنيابة عن عائلات الضحايا، والنشطاء الذين شاركوا في القافلة، وكل قوى العدل أن تقوم اللجنة بفحص نزيه وجريء للحقائق، غير متأثرة بعمليات الضغط والابتزاز التي تقوم بهما إسرائيل بهدف التغطية على الحقائق.
وطالبت زعبي وزير الأمن الداخلي بتمكين اللجنة من الاستماع لشهادة الشيخ رائد صلاح، كما طالبت الشاباك بالإفراج عن مذكرات الشيخ صلاح، التي قام بسرقتها، والتي دوّن فيها الشيخ دقيقة بدقيقة ما كان يحدث حوله منذ الدقيقة الأولى للإبحار ولغاية استيلاء الجيش الإسرائيلي على القافلة وخطفها.
وصدر القرار بالتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على السفن التي حملت معونات إنسانية إلى قطاع غزة، وفي ما نتج عنه من مخالفات للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
وسيدلي بشهادتهم في نفس اليوم كل من رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، ولبنى مصاروة من منظمة غزة الحرة.
يذكر أن اللجنة ستبدأ عملها في 31 آب/ أغسطس وستنهي عملية جمع الإفادات في 4 أيلول/ سبتمبر، وتتكون اللجنة من مختصين في القانون الدولي الجنائي.
وتتمتع اللجنة بالحرية في تحديد صلاحياتها وصولا إلى ما يمكنها من التحقق من كل المخالفات للقانون الدولي التي ارتكبت خلال الهجوم بما فيها الهجوم الإسرائيلي نفسه.
وستطالب اللجنة جميع الدول المرتبطة بالموضوع بأن تتيح لها باستجواب كل الأشخاص ذوي الصلة، وبالاطلاع على كل الوثائق المتعلقة في الموضوع.
وستقوم اللجنة بعرض تقريرها في الدورة القادمة لهيئة الأمم المتحدة والمنعقدة في أيلول.
ويذكر أنه قد عارض إقامة هذه اللجنة كل من الولايات المتحدة وهولندا وايطاليا، بينما امتنع عن التصويت كل من فرنسا وبريطانيا.