تقرير: إسرائيل تمتلك أكبر محطات التنصت عالميًا
راية نيوز: أكد تقرير أجنبي أن إسرائيل تمتلك واحدةً من أكبر أنظمة التنصت في العالم الواقعة في منطقة النقب الغربي.
وقالت صحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية في عددها الصادر الأحد إن محطة التنصت الإسرائيلية تقع بالقرب من كيبوتسأوريم والتي هي مركز عمليات الوحدة (8200) التابعة لاستخبارات الجيش الإسرائيلي.
ووفق تقرير المجلة الفرنسية، فإن محطة التنصت تحتوي على 30 لاقطُا هوائيًا كبيرًا ولديها المقدرة على التنصت على المكالمات الهاتفية والوصول إلى البريد الإلكتروني للحكومات والمنظمات الدولية والشركات الأجنبية والمؤسسات السياسية والأفراد كذلك.وريملبي
وتتضمن إحدى مهام تلك المحطة التجسسية التنصت على السفن المُبحرة في البحر المتوسط، كما أن المحطة هي نقطة وصل لمركز الاستخبارات الممتد عبر الكوابل تحت الماء الذي يربط إسرائيل بأوروبا.
وأضافت الصحيفة أنها جمعت تلك البيانات من قاعدة هرتسليا، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن موقع محطة التجسس (8200) يقع بالقرب من مقر الموساد والذي يتلقى المعلومات الاستخباراتية من وحدات الجيش الإسرائيلي.
ونقلت لوموند ديبلوماتيك عن ضابطة إسرائيلية سابقة أن وظيفة المحطة تتلخص في اعتراض المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني باللغتين الانكليزية والفرنسية.
وقالت الضابطة للمجلة إن العمل في تلك المحطة الإسرائيلية كان مثيرًا للاهتمام، خصوصًا عند النجاح في تعقب مكالمة أو بريدًا إلكترونيًا.
وتقول الصحيفة إن لاقطات هوائيات المحطة التجسسية يمكنها معرفة الصفحات الإلكترونية على الإنترنت التي تتصفحها، بالإضافة إلى فك معظم الشفرات الدولية حول العالم.
لوموند ديبلوماتيك عادت للتقديرات التي كانت قد أطلقت في الماضي في وسائل الإعلام الأجنبية والإسرائيلية، والتي تقول أنه في الوقت الذي يتمتع فيه الموساد بإطلاع واسع وقدرة على عالية على التحديد، فإن الوحدة 8200 وقاعدة أوريم ساهمت كثيرا في نجاح الموساد
وكاتب التقرير وهو نيك هاغر وهو صحفي نيوزيلندي متخصص في تحقيقات تكنولوجيا المعلومات والاستخبارات العسكرية.
وكتب الصحفي هاغر في العام 1996 تحقيقًا عن دور نيوزيلندا في جمع المعلومات الاستخباراتية الدولية، والتعاون بين نيوزيلندا والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن الوحدة (8200) سجلت نجاحات في التنصت على المكالمات الهاتفية للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والعاهل الأردني السابق الملك حسين خلال اليوم الأول من حرب العام 1967، إضافة إلى الرئيس ياسر عرفات.
التقرير في الصحيفة الفرنسية يذكر أيضًا أن قاعدة أوريم تغطي منطقة جغرافية واسعة من البث في الشرق الأوسط وأسيا وأفريقيا، وبذلك فهي تحول قدراتها إلى ما يساوي وحدات التنصت الكبرى الموازية لها في العالم، مثل تلك التي تمتلكها وكالة الأمن القومي الأمريكية.