زعبي: لا فرق لدى نتانياهو وحكومته بين تجميد الإستيطان ووقف المفاوضات
راية نيوز: قالت النائب العربي حنين زعبي بالكنسيت الإسرائيلي :""لا فرق لدى نتانياهو وحكومته بين تجميد الإستيطان وبين تجميد العملية السياسية، فكلاهما واحد، إذ أن نتانياهو يتعامل مع عملية تجميد الاستيطان كخطاب وكتكتيك للحفاظ على الأمر الواقع، وليس كخطوة عملية لتغيير الوضع القائم".
وقالت الزعبي خلال نقاش الهيئة العامة للكنيست سياسة رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو:" تجميد الاستيطان هو مجرد خطاب ابتزازي لا يقصد به نتانياهو أي تغيير فعلي في سياسات الإستيطان الإسرائيلية. نتانياهو لا يؤمن بالسلام، وهو يريد بواسطة خطاب التجميد أن يحرج الطرف الفلسطيني، وأن يقنع العالم بأن التجميد وليس الإنسحاب الكلي من الأراضي المحتلة هو التنازل الإسرائيلي الممكن".
وأضافت:"إن من يظن بأن هناك تناقضاً بين تجميد الاستيطان وبين الجمود السياسي، هو من ليس على قناعة أصلاً بأن المستوطنات بحد ذاتها كيان غير مشروع، اذ أنه من المفترض لمن يريد سلاماً حقيقياً خلق أجواء سياسية تمهد الطريق من أجل تفكيك المستوطنات، أما الحديث عن التجميد وإظهاره كتنازل اسرائيلي، فلا يمكن له أن يكون جزءاً من عملية خلق هذه الأجواء", متابعة:"إن من يحاول اظهار قضية التجميد كإنجاز وكخطوة إسرائيلية شجاعة وغير مسبوقة فهو بالضرورة لا يبحث عن سلام حقيقي".
وعددت النائب زعبي فوائد أخرى لتكتيك تجميد الاستيطان، منها "أن رئيس الحكومة لا يريد أن يظهر كيمين متطرف في الولايات المتحدة، فيتم تقسيم أدوار ما بين اليمين ورئيس الحكومة من جهة، وما بين رئيس الحكومة والمستوطنين من جهة أخرى".
وأنهت قائلة :"إن تجميد الاستيطان مناقض لجمود عملية السلام فقط في أعين الإسرائيليين، وفقط ضمن المنطق الإسرائيلي، وضمن الساحة السياسية الإسرائيلية، التي لا مساحة فيها، بل فقط إجماع صلب ومتصلب عندما ينعدم الإعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني على أراضيه المحتلة، تنعدم أيضا الحاجة في خطوات سياسية تستند على وحدات سكنية".