راية اف ام تطفيء شمعتها الثالثة
تدخل راية إف إم عامها الرابع، متسلحة بحبكم وبوفائكم وباستماعكم وبتواصلكم معنا، راية التي آمنت منذ اللحظة الأولى لانطلاق بثها قبل 3 سنوات، بأن الناس وهموم الناس وحياتهم هي أهم ما يمكن تسليط الضوء عليه، لقد حاولنا جاهدين خلال السنوات الثلاث التي خلت، أن نكون قريبين من نبض الشارع، ومن قضايا الناس، ومن الاستجابة لمطالبكم، ومن متابعة تفاعلكم معنا.
لقد حاولنا الاهتمام بكل كبيرة وصغيرة من ملاحظات ومقترحات وشكاوي قدمت لنا، سواء كانت تلك الملاحظات والاقترحات موجهة لبعض المؤسسات الرسمية أو الخاصة أو حتى موجهة إلينا نحن كإذاعة. لقد جهدنا في التجديد والتطوير والتحديث، ربما أخفقنا في بعض المجالات او الحالات، وربما أصبنا في العديد منها، لكن الأهم، أننا بقينا على الدوام نصغي إلى كل رسائلكم والتي وصلت إلينا من خلال شتى أنواع التواصل التفاعلي، وراية وإن تميزت بصوتها الرنان، وببرامجها المختلفة، وبطاقمها المثابر، فإنها تميزت كذلك بإنصاتها لكم ولكل ما تقدموه لنا من مقترحات.
نأمل أن تكملوا معنا المسيرة، فإن لدينا الكثير من الأحلام والخطط والأفكار، والتي لا يمكن لها أن ترى النور إلا من خلال تواصلكم والإستفادة من مشاركتكم المباشرة في صياغة توجهات وأولويات الإذاعة، فأنتم مستمعينا الأعزاء صلب اهتمامنا، فلولاكم ولولا ثقتكم بنا واستماعكم لنا، لما حصلنا على هذه الدافعية الدائمة الحث لنا بالعمل على التجديد والإبتكار والإبداع. وإننا ونحن نبدأ عامنا الرابع، فإننا لا نعدكم إلا بما نستيطيع القايم به، وأفضل ما يمكننا أن نعدكم به، هو استمرارنا بالإٍستماع لمقترحاتكم والتجاوب معها، وتطوير آليات التجاوب لرسائلكم. كما أننا نعدكم بأفضل ما لدينا من أفكار وإبداع وبكل ما هو جديد ومختلف ومميز.
محبتي
ايهاب الجريري
مدير البرامج والأخبار والهندسة
إذاعة راية إف إم