مواطنون بغزة لـ "راية": خيار الأمم المتحدة يوحدنا خلف الرئيس
خاص– مكتب غزة –(شبكة راية الإعلامية)
كتب عامر أبو شبابك
مع ذهاب الرئيس محمود عباس للأمم المتحدة، للحصول على الحق الفلسطيني، أو ما تيسر منه في سياق المعادلة الدولية الحالية المنحازة في قواها الكبرى للمحتل الإسرائيلي، يجمع أغلب الشعب الفلسطيني على دعم قرار منظمة التحرير بقيادة الرئيس " أبو مازن" في كل أماكن تواجده الوطن والشتات.
وهنا في قطاع غزة، يرى الغزيون خطوة الرئيس "أبو مازن" بأنها قرار جريء وشجاع لتكريس وتثبيت الحق الفلسطيني، ومنهم عادل (33 عام) من حي الشجاعية بغزة الذي اعتبرها "خطوة جريئة جدا ستحقق ما نتمناه على طرق التحرير الوطني".
وأضاف عادل أن معركة غزة المنتصرة دعمت خطابنا الفلسطيني الموحد للعالم بالجمع بين العمل السياسي والمقاومة ليفهم الاحتلال أن شعبنا يسعى للحرية بكل الطرق، سواء بهزيمة تل أبيب في الأمم المتحدة عبر الإجماع الدولي ، أو عبر ضربها بصواريخ المقاومة لرد عدوانها.
يذكر أن وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتش وصف الخطوة الفلسطينية بالخطيرة جدا قائلا "إن الخطوة الفلسطينية اتجاه الأمم المتحدة تشكل هجوما اشد واخطر من الهجمات الصاروخية التي انطلقت من قطاع غزة".
كما قال وزير حماية البيئة غلعاد اردن: " أن ابو مازن حمساوي متخفي ومتنكر فقد كان عرفات على الأقل يرتدي البزة العسكرية دون ان يتنكر ببدلة رجال الإعمال وان من يشجع ويدعم اطلاق حماس للصواريخ الموجهة ضد المدنيين ومن يشجع التحريض في وسائل إعلام السلطة ويقوم بخطوات أحادية الجانب هو حمساوي متنكر ببدلة رجال أعمال "، حسب تعبيره.
فيما رأى منير محمد ( 51 عام) هذه الخطوة بأنها "فخر للشعب الفلسطيني والأمة العربية، لأن أبو مازن بهذا القرار الحكيم يؤكد حقنا في دولة فلسطينية".
أم جمال في الأربعينيات من النصيرات اعتبرت أن الخطوة "تجعلنا نتنفس الحرية، ونصبح مثل البشر، بعد أكثر من 60 سنة ونحن نعاني من الاحتلال، و20 سنة من المفاوضات الكاذبة"، مضيفة " الله مع أبو مازن وشعبنا معه".
فيما أكد أنور طالب جامعي أن الشعب الفلسطيني يحترم أي انجاز سياسي على طريق الاستقلال، وأبو مازن يخوض معركة لصالح الحق الفلسطيني، بغض النظر عن تصريحات الساسة المعارضين للخطوة، الشعب الفلسطيني كله خلف أبو مازن.
ورأى محمد عابد مدرس في المرحلة الابتدائية أن طأهم نتيجة للاعتراف بنا كدولة أن نتمكن من الانضمام للمؤسسات الدولية خاصة الحقوقية وتقديم قضايا في المحاكم الدولية ضد الاحتلال على ما ارتكبه من مجازر كان أخرها في حرب غزة الأخيرة".
قطاع غزة ليس إلا جزء من الوطن الفلسطيني بحكم الجغرافيا والتاريخ والهم المشترك وكل الروابط المعروفة في العالم، وأهمها الانتماء السياسي، ولذلك كل مشاريع الانقسام والانفصال والاتجاه إلى غير الشمال باتت مشاريع محكوم عليها بالفشل أمام صدق الانتماء الوطني لأبناء الشعب الفلسطيني، والكل منهم يدرك أن الانقسام حدث طارئ مهما كان مؤلما.