ضواحي وبلدات القدس تحتفي بالانتصار بالدولة والاحتلال يشدد إجراءاته
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
واصل المقدسيون احتفالاتهم بالانتصار الفلسطيني بالأمم المتحدة والحصول على عضويتها، حتى ساعات فجر اليوم الجمعة، عبر مسيرات عفوية طافت شوارع وطرقات المدينة وأحيائها وبلداتها خارج وداخل جدار الضم والتوسع العنصري حول المدينة المقدسة.
وقال مراسلنا إن بلدات الرام شمال القدس وعناتا شمال شرق المدينة والعيسوية وسط المدينة وسلوان جنوب الأقصى المبارك، بالإضافة الى الشوارع الرئيسية وسط المدينة وداخل اسوار البلدة القديمة وحول بوابات المسجد الأقصى شهدت احتفالات المئات من المقدسيين بقبول طلب فلسطين كدولة غير عضو بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بإطلاق المفرقعات النارية وإطلاق الأبواق للسيارات والمركبات ورفع الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس أبو مازن ورايات العمل الوطني الفلسطيني بكافة أطيافه تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني الذي وقف بكامله خلف القيادة والسيد الرئيس.
وكان مئات المواطنين المقدسيين شدّوا رحالهم منذ ساعات عصر أمس الخميس واشتد تدفقهم على مدينة رام الله في ساعات المساء للمشاركة في متابعة جلسة الأمم المتحدة وسماع خطاب السيد الرئيس والمشاركة في الاحتفالات فرحا بقبول فلسطين وانتصارها في هذا المحفل العالمي.
من جانبه، قال عضو مسؤول لجنة القدس بمكتب التعبئة والتنظيم بحركة فتح حاتم عبد القادر لمراسلنا بأن وضع مدينة القدس المحتلة سيتغير بعد هذا الانجاز والانتصار الفلسطيني وستصبح القدس عاصمة تقع تحت الاحتلال من قبل دولة أخري بحسب ما ينص عليه مشروع القرار بالاعتراف الدولي بفلسطين دولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبها، عززت قوات الاحتلال من انتشارها صباح اليوم الجمعة من انتشارها في المدينة المقدسة وخاصة في منطقة باب العامود ومحيط البلدة القديمة وداخلها وفي الشوارع الرئيسية المحاذية لأسوار المدينة وعلى مداخل الأحياء والبلدات المقدسية، ويُخشى أن تفرض قوات الاحتلال قيودا على دخول المصلين الى المسجد الأقصى تحسبا من خروج مسيرات ضخمة ابتهاجا بالانتصار الفلسطيني بالأمم المتحدة.
المصدر: وفا