الناجي: لو كل شخص قام بدوره لما وصلنا للأزمة المالية

2013-01-17 13:08:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

فارس كعابنة..

أكد وزير الاقتصاد الوطني جواد الناجي أن معظم القوانين المعمول بها حتى اللحظة لا تهتم بقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ولا تتيح لقطاع الشباب الفرصة لكي يأخذ دوره الريادي في عملية التنمية، جاء ذلك خلال ورشة الحفل الختامي لمشروع "تعزيز قطاع الاعمال الصغيرة من خلال الاصلاح الوطني" التي نظمتها جمعية الرواد الشباب فلسطين(yep) تحت رعاية وزارة الاقتصاد الوطني وبدعم من القنصلية الامريكية اليوم برام الله وبحضور رئيس مجلس ادارة جمعية الرواد الشباب زهير العسيلي وممثلة القنصلية الامريكية جينيفر .
وقال الناجي خلال تعليقه حول مدى مناسبة القوانين المعمول بها حاليا للاقتصاد الفلسطيني "أنه لو كل شخص قام بدوره لما وصلت فلسطين ومؤسساتها الى الازمة المالية التي تمر بها حاليا".
واضاف "أن قطاع المشاريع الصغيرة يشكل 95% من اجمالي المنشآت الاقتصادية في فلسطين منوها الى ضرورة مراجعة وتعديل كافة القوانين التي لا تدعم قطاع المشاريع الصغيرة لتشجيع قطاع الشباب على أخذ دوره في عملية التنمية".
وأشار الى عدم وجود حوافز من خلال القوانين الاقتصادية المعمول بها لتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة مضيفاً أنه" لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة دون وجود بيئة حاضنة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة".
واوضح بأنه يوجد شح كبير في الموارد الموجهة لدعم المشاريع الصغير مرجعا ذلك لعدم وجود صناديق مخصصة لمد قطاع الشباب بالتسهيلات والموارد المالية ليتمكنو من الاستثمار في قطاع المشاريع الصغيرة.
وقال الناجي أن عدة قوانين موجودة حاليا بحاجة الى مراجعة وتعديل ومن الممكن وضع قوانين محفزة لقطاع المشاريع الصغيرة لكن هذا يحتاج الى تفعيل القضاء وإدخال تحسينات على أداء القضاء الفلسطيني والذي يوجد فيه نقص في سرعة التعامل مع القضايا الاقتصادية.
وضرب في ذلك مثال قانون هيئة المدن الصناعية الذي لا ينسجم مع طموح وزارة الاقتصاد في عملية التنمية حسب اعتقاده، مضيفا بان هناك الكثير من المؤسسات تحتاج قوانينها الى مراجعة وتعديل.
وشكر الناجي جمعية الرواد الشباب والقنصلية الامريكية على دورهم في دعم وتعزيز قطاع الاعمال الصغيرة وتشجيع الشباب على الانطلاق بمشاريع صغيرة.
بدوره ذكر رئيس مجلس ادارة جمعية الرواد الشباب زهير العسيلي أن الجمعية خلال عشر سنوات تمكنت من دعم قطاع الاعمال الصغيرة والشركات البسيطة والمتوسطة في فلسطين.
وأرجع العسيلي عزوف الشباب عن الانطلاق بمشاريع صغيرة الى عدم رغبتهم في ترك وظائفهم لاقامة مشاريع صغيرة وجزء منهم يتخوف من اجراءات تسجيل المشاريع والقوانين المترتبة عليها.
هذا وخلصت دراسة أعدها المحامي امير التميمي تم عرضها خلال الورشة الى ضرورة إكتساب فئة الشباب لإهتمام خاص من قبل واضعي السياسات وصناع القرار في مجال التنمية والتطور.