محللون: المصالحة شكلية ولا ترقى الى تحقيق حكومة وطنية حقيقية
رام الله-شبكة راية الاعلامية
كتبت: منال حسونة
بعد انعقاد عدة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس للبحث في حيثيات المصالحة الوطنية، وتحديد الثلاثين من الشهر الجاري لعقد اجتماع بين الحركتين لتحديد مسار الحوار الفلسطيني في القاهرة، بحضور لجان المصالحة المختلفة، أوضح محللون أن جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية لا ترقى الى تحقيق حكومة وطنية حقيقية على ارض الواقع، بل شكلية تتضمن بقاء الحال على وضعه.
وفي هذا الاطار قال المحلل السياسي طلال عوكل "ما نشهده ليس مصالحة حقيقية، والتي يطالب بها المواطن ضمن استراتيجة وبرنامج واحد، بل مصالحة تضمن بقاء سيطرة حماس على كافة شؤون قطاع غزة في الشؤون المدنية والامنية، وذلك ايضا فيما يتعلق في الضفة الغربية" .
وأضاف أنه لا يوجد انعطافا حقيقيا في مسار الحوار الوطني يوفر ارادة جدية للاقلاع بالمصالحة، وحول الحكومة المتوقع تشكيلها أوضح بأنها لن تشمل سلام فياض.
من جهته قال المحلل مصطفى ابراهيم ان المحاداثات بين فتح وحماس جاءت نتيجة ضغوط مورست على الطرفين لتحقيق المصالحة، وانهاء الانقسام سيأتي تدريجيا.
وأفاد ابراهيم في حديثه لـ "شبكة راية الاعلامية" أن السير قدما في تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة موحدة ستكون شكلية "تكنوقراطية" مكونة من الطرفين ومطعمة ببعض المستقلين، ومسؤليتها إعادة اعمار غزة وغيرها من الأمور البعيدة عن ملفات المصالحة في ظل تأجيل الطرفين للعديد من الملفات بدعوى انها شائكة ومعقدة، كما ورأى أن الحكومة لن تشمل سلام فياض واسماعيل هنية.
وأوضح المحلل ابراهيم أن الاجتماعات بين الطرفين لم تقدم أي جديد عن المحادثات السابقة، ولا يوجد ما يبشر بحكومة حقيقية على أرض الواقع.
وكان قد أكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس في تصريحات صحفية أسامة حمدان أن اللقاءات التشاورية حول تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة ستبدأ الاثنين القادم.