قراقع: لا نريد استقبال اسرانا في توابيت

2013-01-28 13:04:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

فارس كعابنة..

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في كلمته نيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس على ضرورة تصعيد المواجهة والمقاومة مع الاحتلال موضحا بأن قضية الاسرى أصبحت قضية هامة واساسية في المواجهة مع الاحتلال، موضيفا بأن "الاسرى هم من ضحوا من أجل مستبقل الوطن ومن يتحملو المصاعب في تحدي الاحتلال"، جاء ذلك خلال المؤتمر الشعبي لنصرة الاسرى بتنظيم من الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاثنين في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني برام الله وبحضور ممثلي كافة القوى الشعبية والوطنية والاتحادات والنقابات وأهالي الاسرى.
وقال العالول "نرفض تقديم أي مقابل سياسي امام حرية الاسرى ونشكو للاسرى حصارنا ومعاناتنا لأنها جائت من عدو محتل وغطرسة أمريكية وتنكر عربي لقضية الاسرى والقضية الفلسطينية ككل" مشيرا الى ان الاسرى ما زالوا يعانون لأن القيادة الفلسطينية لا تزال تنتظر ردود عربية حول قضيتهم.
وأضاف أنه "أكبر مكافأة نقدمها للاسرى في هذا الوقت هي بأن يشعرو أنهم في قلب كل مواطن فلسطيني".

من ناحيته قال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع أن " الاسير سامر عيساوي يعيش في الساعات الاخيرة من حياته والشعب الفلسطيني لا يريد أن يستقبل اسراه بتوابيت لان هناك اجساد تنهار داخل السجون" مطالبا بضرورة العمل بكافة الطرق التي تقلق الاحتلال كي لا يبقى مرتاحا في تعذيب الاسرى على حد تعبيره.
واضاف قراقع أنه "يجب وضع خطوات عملية وأولها سياسية بالتوجه الى مجلس الامن للانعقاد لمناقشة هذا الجنون الاسرائيلي"، مقترحا على الهيئة العليا ضرورة أن يكون يوم الجمعة القادم يوم نفير للتضامن مع الاسرى ويوم الاثنين المقبل يوم اضراب شامل وغضب شعبي في كافة القطاعات، وتكرير تجربة كسر القيد في كافة المحافظات الفلسطينية.

و من جانبه أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان أن هدف الهيئة العليا  يتمثل في رفع مستوى المشاركة الشعبية والجماهيرية لاسناد الاسرى في قضاياهم العادلة، مضيفا أن "الهيئة العليا لن تترك الاسرى فريسة للاحتلال".
بدوره طالب ممثل القوى الاسلامية والوطنية واصل يوسف بضرورة ارتقاء العمل الجماهيري والشعبي لمستوى التحدي الذي يخوضه الاسرى في السجون، موضحا بأن هذا المؤتمر الشعبي يأتي لوضع اليات لتعزيز الدور الشعبي والرسمي في دعم الاسرى في معركتهم مع ادارة السجون الاسرائيلية.
كما وطالب يوسف بضرورة الاسراع بوضع قضية الاسرى في الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية، معتبرا أن هذا الجانب سيؤدي الى وضع مؤسسات حقوق الانسان على المحك في السعي لانقاذ حقوق الاسرى مشيرا الى أن هذه المؤسسسات تتحدث عن حقوق الانسان في كل العالم وعندما يأتي الحديث عن قضية الاسرى يكون الكيل بمكيالين على حد قوله.
ووضع يوسف ثلاث مهمات يجب القيام بها لنصرة الاسرى  تتمثل في انهاء الانقسام وتوحد الشعب في مواجهة الاحتلال ومواصلة الجهد لادراج قضية الاسرى في الاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف، ووضع حد الى اعتبار الانتخابات الاسرائيلية ستغير  شيئ في العملية السياسية، منوها الى أن المراهنة على انتخابات اسرائيلية قائمة على اساس الاستيطان تعتبر مراهنة بلا جدوى.
هذا واعترضت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام على مناقشة قانونية لما يحدث في قضية الاسرى خلال المؤتمر وقالت "نحن لا نريد كلمات قانونية انما نريد وقفة شعبية ورسمية مع الاسرى لاننا كلنا اسرى في هذا الوطن"