المياه في كوبر "زوروني كل سنة مرة"
رام الله – شبكة راية الاعلامية:
كتب: أثير نعيم ..
أمطار غزيرة , سيول , جريان أودية , بحيرات مياه في كل مكان , نسبة أمطار أعلى من معدلها السنوي, رغم كل هذا ما زالت قرية كوبر الواقعة شمال غرب مدينة رام الله تعاني من نقص، وشح المياه، والإنقطاع المستمر لها.
هذه القرية التي ما يقارب عدد سكانها ٤٥٠٠ نسمة، و تبلغ مساحتها ١٧٠٠٠ دونم كانت قبل ستة أعوام تعاني بطريقة كبيرة من مشكلة المياه ..ولكن بعد قيام شركة المياه بتمديد خطوط جديدة كان أهالي القرية ينتظرون وضعا أفضل و لكن ربما لم يتغير شيء .
وتختلف مصاعب ومعاناة المواطنين في القرية حسب موقعهم السكني فيها , فيقول المواطن محمد شكري الذي يسكن في حي ( القرقفة ) إنه يعاني كثيرا الانقطاع المسمتر في المياه، وإن أكثر الأمور صعوبة كانت قبل عامين حيث مضى أكثر من ثلاث شهور ولم تصل قطرة مياه واحدة إليه , أما في هذه ألأيام تصله المياه يوم واحد كل عشرة أيام .
ومن جهة أخرى، قال المواطن أحمد بزار إنه من يدفع فواتيرالمياه لا يختلف شيء عم من لا يدفع، وأضاف أنه كان على إتفاق مع الشركه لتقسيط الديون المستحقة عليه، وأحد الشهور دفع مبلغ ٤٠٠ شيقل ولم تصل إلى منزله المياه, مؤكدا إنه ما زال يعاني حتى هذه الأيام من ذات المشكلة، حيث تصل المياه إليه في الشتاء يوم واحد في الأسبوع، وفي الصيف يوم واحد في كل اسبوعين ولا تصل بكمية كبيرة.
اما المواطن تحسين قطاوي يقول في الصيف تصله يوم واحد في الأسبوع وغالبا تكون يوم الخميس، أما في الشتاء تصل نسبة ثلاث أيام في الأسبوع، ولكن في منتصف الصيف خصوصا في شهريونيو/حزيران كانت تصل يوم واحد كل عشرة أيام.
ومن جهته عقب المواطن محمد يوسف قائلا "إن المياه كانت تصل إلى منزلي من خطين إحداهما مباشر، والثاني يمر في جميع أنحاء البلدة قبل أن يصل إلي، و لكن تم توقيف الخط المباشر لتصبح المياه تصل ثلاث ساعات كل عشرة أيام".
و في لقاء أجرته "شبكة راية الإعلامية" مع رئيس مجلس قروي كوبر الدكتور عقل الطقز، قال "إنه لا يوجد ترتيب وتوزيع صائب من الشركة، ولا يوجد رقابة منها على عملية توصيل المياه للقرية, ويجب على الشركة أن تعمل على التوزيع العادل للمياه على أن يقوم على أساس المساواة, والمياه لا تصل إلى الأماكن المرتفعة في القرية، وتحتاج إلى عملية ضخ و تقوية لكي تصل المياه إلى هذه الأماكن".
ففي ظل هذا التزايد السكاني الكبير في القرية وكثرة الحاجه إلى المياه .. إلى متى ستبقى هذه المشكلة؟ وهل سيكون هناك خطوات جديدة من شركة المياه وخاصة بعد هذه الأمطار الكثيرة أم أن اسرائيل ستبقى شماعة لكل هذه المشاكل؟