أهالي ضحايا حادث جبع يعتصمون للمطالبة بحقوقهم الضائعة

2013-02-16 13:40:00

رام الله-شبكة راية الإعلامية:

فارس كعابنة..

 اعتصم اليوم في الذكرى السنوية الاولى لكارثة حادث جبع المأساوي مجموعة من أهالي الضحايا والجرحى الأطفال في مكان حدوث الكارثة للمطالبة في تحصيل حقوقهم الشرعية في علاج اطفالهم الجرحى ومحاسبة كافة المسؤولين والمقصرين الذين كانوا جزء من سبب حدوث الكارثة حسب رأي اهالي الضحايا والجرحى.

ورفع المعتصمون لافتة كبيرة مثلت شعار الاعتصام تحمل التسائل "أين القانون؟؟...لماذا جعلتم من ابنائنا حطبا؟؟؟"، حاملين صور للاطفال الشهداء والاطفال الجرحى الذين تشوهت وجوههم واطرافهم ومنهم الطفلة تالا البحري والطفلة ميرا جويلس التي فقدت اجزاء من يديها وارجلها وتشوه وجهها بالكامل.
وطالب اهالي الجرحى والشهداء الاطفال في حديثهم ل"شبكة راية الإعلامية" بضرورة محاسبة كافة الجهات التي كان تقصيرها سبب من اسباب الكارثة التي حلت باطفالهم، موضحين بانه لحد الان وبعد سنة من الكارثة لم يتحصل اي من اهالي الاطفال على حقوقهم التي ضاعت بين هذه المؤسسة والاخرى على حد قولهم.
وفي هذا السياق اكد مسؤول الملف الطبي في الرئاسة الدكتور مدحت طه في حديثه ل"شبكة راية الإعلامية" أن الاهالي لحد الان لم يأخذو حقوقهم علما بانهم ناشدوا مؤسسات كثيرة، مرجعا ذلك الى خلل في شركة التامين والمدرسة لعدم استجابة الاولى الى مطالب الاهالي لتحصيل حقوقهم في التامين علما أن الباص الذي كان ينقل الاطفال مؤمن، كذلك لم تتابع المدرسة كافة مطالب الاهالي ولحد الان لم تقف وقفة جدية معهم.
وقال طه أن "الاشكالية في حادث جبع هي مأساة الجرحى الان وتشوههم" مطالبا بوقفة جادة من المجتمع المحلي وضرورة أن يقف كل مسؤول وطرف عند مسؤولياته.
وأشارالى أن الاهالي بعثوا برسالة الى الرئيس محمود عباس قالوا له "هؤلاء الاطفال اطفالك" ورد عليهم بأنهم بالفعل اطفاله ولن يتخلى عنهم موضحا بأن المكتب الطبي في الرئاسة قدم مساعدات مالية ضرورية تؤمن لاهالي الجرحى مصاريف العلاج، ومنح تحويلات طبية لتغطية العلاج، مردفا "قدمنا ما لدينا وما تبقى جزء من مسؤوليات المدرسة وشركة التامين.
وفي حديثه ل"شبكة راية الإعلامية" قال ابو الطفلة ميرا جويلس "حقوقنا ضاعت وسنة كاملة مرت على مأساتنا ولم يلتفت الينا احد ولم يحاسب احد، عدا المساعدات التي تلقاها الاهالي من الرئاسة".
يذكر أن كارثة جبع حدثت في مثل هذا اليوم من السنة الماضية عندما انقلبت حافلة تقل اطفال من مدرسة نور الهدى في رحلة ترفيهية ، وراح ضحيته ستة اطفال ومعلمة وعدد من الجرحى الاطفال الذين تشوهت اجسادهم نتيجة الاحتراق.