فريال مصاروه.. ما يزيد عن العشرين عاما وهي تنتظر من يفرج عنها كروبها ويعيد لها الامل من جديد

2013-03-07 19:30:00

رام الله-شبكة راية الإعلامية:

بين جدران متشققة ومتآكلة،،وغرف خالية سوى من فراش تستخدمه العائلة للمبيت،،تقطن السيدة فريال مصاروه  البالغة من العمر واحد وخمسين عاما في زيتا،مع زوجها الذي يعاني اعاقة عقلية، وبناتها الثلاث والمعروفة "بأم هنادي".

فريال كانت المعيل الوحيد لأسرتها،حيث عملت في الاراضي الزراعية وكانت تصرف على عائلتها مما تحصل عليه من مال، لتوفر لقمة العيش لبناتها، الا ان حالها اليوم انقلب رأسا على عقب،بعد أن أصيبت بوعكة صحية منعتها من الاستمرار في العمل، على اثرها خضعت لعملية جراحية،، في مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، وبعد فترة وجيزة تعرضت فريال للضرب من قبل زوجها ما أدى الى حاجتها للخضوع للعملية مرة أخرى، عدا عن بعض الآثار الجانبية التي نتجت عن العملية بسبب بعض الاهمال الغير عمد من نقص في توفير الادوية، ومراجعة الطبيب نتيجة سوء الوضع المادي.

في بيت فريال لا تجد سوى مرافق صحية سيئة،وثلاجة فارغة من اي طعام، وغرف مظلمة لا تضاء الا بضوء ينعكس من الخارج لعدم قدرتها على تسديد فواتير الكهرباء،اما بالنسبة لقوت يومهم، فيعتمد توفره على احسان الناس عليهم، اوبالاستدانة من الباعة ان قبلوا ذلك، اذ ان فريال قالت" إن تراكم الديون عليها بسبب الاستدانة جعلت التجار ينفرون من التعامل معها، ويمتنعون عن بيعها،مضيفة أنها لا تستطيع أن تأكل مال حرام من أحد"

في بداية مناشدتها طالبت فريال الجهات المسؤولة بالإطلاع على معاناتها، ومساعدتها في الإسراع في إجراء العملية لها، كون وضعها الصحي غير مستقر لغاية اليوم، لكن خوفها على بناتها لعدم وجود معيل لهن غلب على طلبها بالعلاج و جعلها تفضل  مساعدة فلذات أكبادها على حياتها !

فريال التي تحملت ذل العيش مع زوجها، وقسوة الحياة التي عاشتها، تمتلك الحق بأن تجرى لها العملية وتعيش بكرامة وألا تثقل الحسرة كاهلها من جديد وهي تنتظر من يستجيب لمناشدتها، متألمة على بناتها،، خائفة على مصيرهن!!